المقصود اختلافهم في دينهم وأهوائهم، سواء كانوا من الكفرة فهم على أديان مختلفة ولن يزالوا كذلك، أو في ملة الإسلام فهناك طوائف مختلفة ولن تزال، وهذا من حكمة الله تعالى في الابتلاء با…
صفة الحفظ تدل على الأمانة وحسن الرعاية، والعلم يدل على المعرفة بالعمل الذي يقوم به، وقريب من معناها قوله تعالى على لسان المرأة من مدْيَن لأبيها: {إن خير من استأجرت القوي الأمين}، و…
الترتيل يطلق على الكلام إذا كان حسن التأليف بين الدلالة؛ وفي سورة الفرقان يجوز أن يراد به إما جعلناه مفصلا واضحا مفرقا لنثبت به فؤادك؛ أو رتلناه اي جعلنا قراءته مرتلة على تمهل ووضو…
الوصف بالزوج على ماسبق وكان واقعا؛ وفي الآية الأخرى قال (حتى تنكح زوجا غيره).
معنى الأية وآتاكم وأعطاكم بعضا من كل مرغوباتكم التي يستقيم بها عيشكم وحياتكم؛ وليس معناها أن كل من بسأل سيعطى سؤله بل المراد الامتنان بعموم نعمة الإعطاء على السؤال؛ ولو بسط الله ال…
فيهما عائد على نعيم الجنتين المشار لهما قبلا؛ وفيهن عائد على كل الجنات المذكورة.
ملاحظة تناسب ختام الآي مما يزيد التدبر وفي الأولى (الحليم) لأن هذه مغفرة لذنب هو من قبيل التقصير في الأدب مع الله لذلك وصف نفسه بالحليم الذي لا يستفزه التقصير ويقبل التوبة والمعذرة…
ربنا آتنا حكاية لدعائه؛ و(ماله) يعود على المفرد في (من يقول).
الآية واضحة نصًا وسياقًا ووصفًا أن الجنتين وصف لجنتي الآخرة.
أي: أنكم تمرون على ديار قوم لوط المعذبين اثناء رحلتكم للشام للتجارة أحيانا صبحا وأحيانا مساء بحسب وقت سيركم؛ والخطاب لكل من يشاهد ديار المعذبين ولا يتعظ من بأس الله وعذابه وإهلاكه…
لم يمر علي من قبل.
قال القرطبي رحمه الله: هو خطاب لجميع العالم، وإن كان المقصود بها من كان يطوف من العرب بالبيت عريانا، فإنه عام في كل مسجد للصلاة. لأن العبرة للعموم لا للسبب.
أذن لها بالصلاة مع الجماعة، وهذه خصوصية لها من بين نساء إسرائيل إظهارا لمعنى ارتفاعها عن بقية النساء، ولذلك جيء في الراكعين بعلامة جمع التذكير.
لا تعارض بين الآيات فالإسلام هو دين جميع الأنبياء، كما قرر ذلك شيخ الإسلام في التدمرية.
حتى في هذه الآية ما يشير إلى الاصطلاء بجلب القبس ، وأضاف سببًا آخر لذهابه وهو أن يجد ما يهديه إلى الطريق... فليس في الآيات أي إشكال.
هكذا قال، فالله أعلم بصواب ذلك، وهو من العلم الذي لا يتوقف عليه عمل.
أي أقسم بالبلد الحرام الذي هو مكة المكرمة، وأنت أيها الرسول حلال لك تصنع فيها ؛ من قتل من يستحق القتل، وأسر من يستحق الأسر.
خلفوا عن التوبة، وأُخر قبول توبتهم بعد تخلفهم عن الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة تبوك.
أي ابتلاهم الله باليسر والعسر رجاء أن يرجعوا عما هم فيه.
على ظاهرها: إلا قليلًا من الليل. وكان هذا في بداية الأمر ثم خفف بعد ذلك.
المحسن هو الذي يؤدي الواجبات، وينتهي عن المحرمات، ويعبد الله كأنه يراه ويشاهده. لذلك وعده الله بالحسنى وزيادة. (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة). نسأل الله من واسع فضله.
سياق الآية الأولى يحث المؤمنين على القتال ويحذرهم من تركه، والمراد بالفتنة هنا: الافتتان في الدين، وصد المؤمنين عن دينهم، ورجوعهم عنه. وسياق الآية الأخرى في تعداد الآثام الكبائر: ا…
القوة في الطاعة، والبصيرة في الدين، فبالأولى تدفع الشهوات، وبالثانية تدفع الشبهات، وبهما يكمل دين المرء.
أي: تصعد الملائكة ومنهم جبريل إلى الله تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة بالنسبة لصعود غير الملائكة من الخلق. على أحد القولين في تفسير الآية.
لا تعارض حتى يجمع بينهما؛ في الشعراء اختُصر الحوار واكتفي بقول موسى عليه السلام: (ألقوا).
نسب عيب السفينة إلى ضمير المتكلم أدبًا. وهذه تذكر في كتب المتشابه اللفظي، مثل: ملاك التأويل للغرناطي، والبرهان للكرماني، وغيرهما.
لا تعارض؛ فالعبد له مشيئة وإرادة، وإرادته تحت إرادة الله وقدره السابق: (لمن شاء منكم أن يستقيم. وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين).
ذكر ابن عاشور أن (ثم) هنا للترتيب الرتبي وليست للتراخي في الزمن، فيندفع الإشكال.
عبر بالمضارع (يخرج) لاستحضار الحدث؛ لأن إخراج الحي من الميت أظهر في الدلالة على القدرة من عكسه. ومثله: "والله الذي أرسل الرياح (فتثير) سحابا فسقناه".
قال ابن عاشور: (الوهن أقرب إلى خور العزيمة ودبيب اليأس في النفوس. والضعف أقرب إلى الاستسلام والفشل في المقاومة، والاستكانة: الخضوع والمذلة للعدو). المقصود بالأمر هنا: الخروج للقتال…
المعنى واحد، ولكن الاختلاف في إسناد الترتيل في الآيتين، فالمعنى: ورتلناه ترتيلا: بينَّاه في ترسُّل وتمهّل. ورتل القرآن ترتيلا: أمرٌ بقراءة القرآن بتمهُّل وترسّل وبيان.
اختلف المفسرون في معنى الآية، والأقرب أن المعنى: أخبر تعالى أنه لا توجد حاجة لسؤال المجرمين عن ذنوبهم، فإن الله مطلعٌ عليها، لا يخفى عليه شيء منها، وسوف يعاقبهم عليها.
المراد بالترتيل: القراءة على مهل من غير عجلة. والذي يرتل القرآن في سورة الفرقان هو جبريل عليه السلام وأما آية المزمل فهي أمر للنبي صلى الله عليه وسلم.
اختلف المفسرون في معناها إلى قولين: 1. المراد بذلك أرذل العمر، فهو المقابل الأنسب لـ(أحسن تقويم). 2. المراد بذلك النار؛ لأنه المناسب لاستثناء المؤمنين الذين لا ينقطع أجرهم في الجنة…
بيّن الله تعالى في الآية أن الإماء إذا فعلن الفاحشة بعد الزواج، فإن عقوبتهن نصف عقوبة الحرائر، وهو أن تجلد خمسين جلدة.
صَعْقُ موسى عليه السلام مثل الإغماء، لقوله: (فلما أفاق). وصعق بني إسرائيل موتٌ؛ لقوله: (ثم بعثناكم من بعد موتكم).
هو مثلٌ لنور الإيمان في قلب المؤمن.
لم يتضح مقصودك. وعلى العموم فالنفي والاستثناء من طرق القصر، ونوعه هنا: إضافي، لأن تغيير القبلة لها حكمٌ أخرى مثل: (فلنولينك قبلة ترضاها).
الأخوة هنا أخوة نسب ومجاورة وليست أخوة دين.
الحكمة من ذلك بيان أن العرب تُطلق لفظ الرب وتريد به السيد والمالك؛ والمحذور هو إطلاق لفظ (الرب) المعرَّف على المخلوقين، لأنه يختص بالله.
الرعونة الحُمق والطيش.
هذا مذكور عن بعض المفسرين من التابعين.
نعم ظاهر السياق أنها للترتيب؛ بمعنى فعظوهن فإن لم يطعنكم فاهجروهن. والله أعلم.
الذي عليه الأكثرون أنها للإلصاق؛ وغلَّطَ جماعةٌ من زعم أنها للتبعيض؛ وأما إجزاء مسح البعض أو عدمُه فمَبناه السُّنَّة التي جاء فيها إجزاء مسح البعض. والله أعلم
العطف هنا في قراءة (وأرجلِكم) على الرؤوس؛ وفي قراءة (وأرجلَكم) على الوجوه والأيدي؛ فالعطف على المغسولات لإفادة أن حكم الرجل الغسل؛ والعطف على الممسوح ليدخل حكم مسح الخفين. والله أع…
بيت المال.
العالمين: جمع عالَم وهو كل ما سوى الله من العوالم.
القائلون هم أسلاف المخاطبين وكما خاطبهم في الآيات السابقة بذكر نعمه عليهم والمقصود أسلافهم ناسب أيضا إسناد القول إلى ضمير المخاطبين جريا على ما تقدم من تعداد النعم.
السبع المثاني: سورة الفاتحة وقيل السور السبع الطوال.
سهلنا القرآن وهوّناه لمن أراد التذكر به والاتعاظ, ويدخل في ذلك تسهيل تلاوته. والعلم عند الله