تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في سورة البقرة قال الله {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت…

السؤال

في سورة البقرة قال الله {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم• للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءو فإن الله غفور رحيم} ما سبب ورود اسم الله الحليم في الآية الأولى والرحيم في الآية الثانية؟
الوصف بالزوج على ما سبق وكان واقعا؛ وفي الآية الأخرى قال (حتى تنكح زوجا غيره).

الجواب

ملاحظة تناسب ختام الآي مما يزيد التدبر وفي الأولى (الحليم) لأن هذه مغفرة لذنب هو من قبيل التقصير في الأدب مع الله لذلك وصف نفسه بالحليم الذي لا يستفزه التقصير ويقبل التوبة والمعذرة. وفي الثانية بيان أنهم إذا حنثوا في يمين الإيلاء مغفور لهم لأن الله غفور رحيم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.