قال تعالى (وَكَأَيِّن مِن نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيّونَ كَثيرٌ فَما وَهَنوا ل…
السؤال
قال تعالى (وَكَأَيِّن مِن نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيّونَ كَثيرٌ فَما وَهَنوا لِما أَصابَهُم في سَبيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفوا وَمَا استَكانوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصّابِرينَ)
ما معنى ربيون وما الفرق بين ضعفوا ووهنوا؟(يقولون لو كان لنا من الامر من شيء...)
ما المقصود بالأمر هنا؟
الجواب
قال ابن عاشور: (الوهن أقرب إلى خور العزيمة ودبيب اليأس في النفوس. والضعف أقرب إلى الاستسلام والفشل في المقاومة، والاستكانة: الخضوع والمذلة للعدو).
المقصود بالأمر هنا: الخروج للقتال، يقولون: لو كان لنا اختيار لما خرجنا للقتال.