بل هي تقييد للصبر بكونه صبراً جميلاً، وهو الصبر الذي لا جزع ولا شكوى ولا تذمر معه. س/ إذن فالتكليف صار بجميل الصبر لا بالصبر فحسب .... ج/ نعم صحيح.
يدخل في ذلك المسلمون عمومًا، إلا إذا اجتمع ذكر الإيمان مع الإسلام فالمراد بالإسلام الأعمال الظاهرة وبالإيمان أعمال القلوب، كما في آية الحجرات: (قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا).
قيل هما بمعنى واحد، وقيل بل لكل منهما معنى خاص فالإسراف: هو صَرف الشيء فيما ينبغي، لكنه صرف زائد على ما ينبغي، والتبذير: صرف الشيء فيما لا ينبغي. التبذير: جهل بمواقع الحقوق، والإسر…
لعل في هذا الرابط ما يفيدك https://binbaz.org.sa/fatwas/7027/
نعم صحيح.
الوقف هنا جائز وهو أولى من الوصل، لتمييز نفي الظلم عنه سبحانه، ولو وصل فهو جائز وليس فيه معنى محذور.
لا شك في كرامة نبي الله يونس عليه الصلاة والسلام، ولكنه تعرض للابتلاء وصبر، وكانت عاقبته خيراً، و (لولا) حرف امتناع لوجود، فالذي رتب عليها لم يقع أصلاً، ولذلك لم يقع الذم ولم يلبث…
هذه الصفات جاءت من باب المشاكلة كما يقول العلماء. فهي تطلق على الله في مقابل مثلها، فهو يمكر بمن يمكر به، ويستهزئ بمن يستهزئ به وبأوليائه، وهي صفة كمال في هذه الحال. وأما مفردة فلا…
لا يصح ذلك وهو مخالف لأقوال جميع المفسرين. وهو قول معاصر لم يقله به أحد من المتقدمين.
الفرق أنه عندما قال (يسومونكم سوء العذاب يقتلون..) جاءت جملة (يقتلون..) بياناً لهذا السوم وشرحاً له. وأما قوله (يسومونكم سوء العذب ويقتلون) فإن القتل هو نوع آخر من العذاب غير سومهم…
الفرق في دلالة جمع القلة في (أنفسهم) وجمع الكثرة في (نفوسكم). فالسياق في (أعلم بما في أنفسهم) خاص بقوم نوح وهم قلة فناسبهم جميع القلة. بخلاف آية سورة الإسراء فهي خطاب للجميع فناسب…
كان الإفراد باعتبار لفظ (مَن)، وجاء الجمعُ باعتبار معناها. ولو روعي هنا اللفظ أيضاً لقيل خالداً.
مشرقين أي عند شروق الشمس. مصبحين :أي عند بزوغ الصبح، وهو أبكر من الشروق.
الله أعلم بحكمة ذلك، وبعض العلماء ذكروا حكماً مثل أن حزن التي مات زوجها أكبر، ووفاؤها لزوجها جعل عدتها أطول، وذكروا أسباباً فسيولوجية كذلك.
نعم هذا هو الأصل في التعامل بين المؤمنين، أن يتحاكموا إلى شريعة الله في كل شؤونهم، وهذا من مقتضيات الإيمان، فالتحاكم لغير الله محرم.
المقصود نهي المؤمنين عن موادة كفار مكة الذين أخرجوا النبي صلى الله وعليه وسلم وأصحابه من مكة، واضطروهم للهجرة للمدينة وللحبشة قبل ذلك.
فيها دلالة على أن المقصود بذلك التأكيد على أنهم قد سبقوهم زمنياً في تلقي الوحي السماوي، وكان لهم كتاب منزل من السماء، وهم اليهود والنصارى، وهذا فيه إقامة للحجة عليهم، فقد عرفوا الح…
بين الله تعالى في الآية رقم 257 حال من استمسك بالعروة الوثقى، فأخبر أن الله تعالى وليهم، ومن شأن ولايته لهم أن يخرجهم من ظلمات الجهل والشك والكفر إلى نور الإيمان واليقين. هذا وجه ا…
(لا) في قوله تعالى: (لا أقسم بهذا البلد) تأكيد للقسم ومبالغة فيه، كما يقول بعض الناس مؤكدًا صدق كلامه: وليس لك عليّ يمين. والمراد بالبلد في الموضعين مكة. والله أعلم
الوليجة: على وزن فعيلة من الإيلاج، وهو إخفاء شيء في شيء. ومقصود الآية: أن لا يكون لديهم أمرٌ يخفونه عن المسلمين فيه مضرة لهم؛ كالخديعة، وموالاة الأعداء. والله أعلم
ظاهر نص الآية أن الضمير يعود إلى النبي عليه السلام، بدليل أن الضمائر في الآية كلها عائدة إليه عليه الصلاة والسلام (إلا تنصروه فقد نصره الله ...) إلى آخر الآية.
يوقى ذلك بفعل ما أمر الله به وترك ما نهى عنه مع سؤال الله والتعوذ به من شر نفسه والمجاهدة في ترك هذه الخصلة الذميمة.
أي: بحد ومبلغ معلوم عند الله.
الواو هنا لا تقتضي الترتيب بل مطلق الجمع، والله أعلم.
لأنهم لعنوا على لسان كل منهما. س/ أقصد ما سبب اللعن؟ ج/ السبب صرحت به الآية (بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون …) إلى آخر الآيات.
(يتفيؤ) من التفيؤ، بمعنى الرجوع. وتفيؤ الظلال: تنقله من جهة إلى أخرى بعد شروق الشمس، وبعد زوالها. فأخبر أن كل ماله ظل يتفيأ ذات اليمين وذات الشمال -أي بكرة وعشيا - ، فإنه ساجد بظله…
رجّح الطبري بعد ذكره لعدة أقوال أن معنى قوله تعالى: {فضحكت} أي: فعجبت من غفلة قوم لوط عما قد أحاط بهم من عذاب الله وغفلتهم عنه.
معنى الآية أن الله بيَّن للإنسان طريق الشر وطريق الخير، وأعطاه القدرة على الاختيار. ولكن الآية لا تدل على أن المرء يخلق على الفطرة المستقيمة، وإنما يدل على هذا المعنى آيات أخرى مثل…
المخاطب في الآية الأولى هم المؤمنون، والمخاطب في الثانية هو نبينا ﷺ. الفرق بين (أنزل إلينا) و(أنزل علينا) هو أن (إلى) يفيد الوصول وانتهاء الغاية وليس فيه دلالة على العلو للأمر المن…
الفرح المحمود: هو الفرح بنعمة الله الذي يقود إلى شكر الله وبحمده. والفرح المذموم: هو الذي يكون بمعصية الله، أو يؤدي إلى البطر والكبر والوقوع في المعصية.
أولًا: معنى الاقتحام: الرمي بالنفس في شيء من غير روية. ومعنى الآية: لم يقتحمها ويعبر عليها؛ لأنه متبع لشهواته كما قال ابن سعدي -رحمه الله-.
هنا ندخل في بيان الهداية الكونية والهداية الشرعية، ومقام هذا يطول، وليس هذا من تخصص هذه المساحة، ويمكن الرجوع إلى هذا الرابط لبيان حقيقة ما سألت عنه: https://youtube.com/watch?v=KY…
سَلاَمٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ﴾ آل هنا على هذه القراءة بمعنى أهل ياسين اسم لإلياس، وقيل: لأبيه، وقيل: لسيدنا محمد ﷺ، وقرىء إلياسين، وبكسر الهمزة ووصل اللام ساكنة على هذا جمع إلياس، أ…
ورد في السنة ما يدل على فضل هذه الأمة على الأمم السابقة ؛ ويمكن القول أن هذا القول من هداية الآية لا تفسيرا لها.
و(مِن) في قَوْلِهِ ﴿مِنكَ ومِمَّنْ تَبِعَكَ﴾ بَيانِيَّةٌ وهي الَّتِي تَدْخُلُ عَلى التَّمْيِيزِ ويَنْتَصِبُ التَّمْيِيزُ بِتَقْدِيرِ مَعْناها. وتَدْخُلُ عَلى تَمْيِيزِ (كَمْ) في نَ…
زينة الدنيا معروفة؛ وهي ما يتزين الناس به في دنياهم من النساء والبنين والأموال؛ فهذه الزينة يؤخذ منها ما يحتاج إليه، ولا تجعل الهم الأكبر الذي يبذل المسلم له وقته وجهده. وكل ما تذك…
متقاربان. ولعل المقصود بالعهد هنا ما أخذه الله عليهم وأمرهم به، والميثاق: ما أقروا به على أنفسهم وعاهدوا الله على الالتزام به من العهود الموثقة. والله أعلم
تحقيق التوازن يكون بامتثال أمر الله تعالى على مراده جلّ وعلا. ولا تعارض بين ما ذكرت، فلك أن تأخذ حقك المشروع بالعدل، وإذا أردت الإحسان والتنازل والفضل فهذا أكمل وأحسن. ولا تعارض بي…
لا يحتمل.
أصل معنى الكلمة هو ما قاله ابن فارس: (الميم والراء والدال أصل صحيح يدل على تجريد الشيء من قشره أو ما يعلوه من شعره) والتجريد يلزم منه الشدة، يقال: مَرَد على الشر وتمرَّد: عتا وطغى.…
الاتباع هو المعنى الأصلي للتلاوة، يقال: تلوت الشيء إذا تبعته، ومنه قول الله تعالى: {والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها}. وفعل "تلا" إذا تعدى بنفسه فمعناه الاتباع، وإذا تعدّى بـ "على" ف…
تكريم جنس بني آدم إنما هو على كثير ممن خلق الله، وأفادت لفظة ( كثير ) أن هناك أجناسا لا يمكن القطع بتفضيل جنس الآدميين عليهم كالملائكة، إذ ليس الآدمي الكافر أفضل عند الله من الملائ…
قول الله تعالى (لأول الحشر) هذه الأولية يحتمل أن تكون أولية مكانية، أي لأول أرض المحشر، وأرض المحشر الشام، وأكثرهم ذهبوا إلى أطراف الشام في أذرعات. والظاهر أن الأولية هنا بأنها أول…
(ولا تضروه) في التوبة ٣٩، مجزوم بحذف النون معطوف على جواب الشرط (يعذبْكم) -(ولا تضرونه) في هود ٥٧، مرفوع بثبوت النون معطوف على (ويستخلفُ).
كلاهما معدى؛ هذا بالهمزة وهذا بالتضعيف. وأما (آية) فهي مفرد و(آيات) جمع . فضلا انظر في (نزل) و(أنزل)👇 https://majles.alukah.net/t20436/ https://m.youtube.com/watch?v=OUwQhx81Rkg………
الحكم لله أي أن القضاء هو قضاؤه والأمر أمره سبحانه في جميع المخلوقات.
النشوز هو العصيان، ونشوز المرأة معصية الزوج فيما فرض الله عليها من طاعته وهو مأخوذ من النشز وهو الارتفاع فكأنها ارتفعت وتعالت عما فرض الله عليها، وكذلك نشوز الزوج على زوجته تعاليه…
من جهة اللغة السمع مصدر والمصدر لا يجمع ولذلك أفرده. كما أنه يجمع البصر لأنه يمكن للإنسان أن يدرك بوضوح أكثر من شيء في الوقت نفسه، ولكن لايمكن أن يسمع لشخصين في وقت واحد ولذلك دائم…
ذكر العلماء أن ذلك يعود إلى موضع الآية وسياقها فإن كان المقام مقام تفصيل وبسط في الآية فإنه يذكر (ما في السموات وما في الأرض)، وأما إن كان المقام مقام إيجاز فإنه لايذكر (ما).
الأعراب هم سكان البادية وهم أشد كفرا ونفاقًا من أهل الحاضرة، وذلك لجفائهم وبعدهم عن العلم والعلماء ومجالس الوعظ والذكر.