في سورة هود قال تعالى (فضحكت فبشرناها) ما سبب ضحكها هنا؟ هل لبشارتها بالولد أم ب…
السؤال
في سورة هود قال تعالى (فضحكت فبشرناها)
ما سبب ضحكها هنا؟ هل لبشارتها بالولد أم بهلاك قوم لوط؟
الجواب
رجّح الطبري بعد ذكره لعدة أقوال أن معنى قوله تعالى: {فضحكت} أي: فعجبت من غفلة قوم لوط عما قد أحاط بهم من عذاب الله وغفلتهم عنه.