في سورة الكهف لما قال الله تعالى:{فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله} كان التفسير…
السؤال
في سورة الكهف لما قال الله تعالى:{فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله}
كان التفسير لأفعال هذا الرجل {فأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا}
أليس الله عز وجل قادر على هداية الطفل؟ لماذا قتله بدلًا من ذلك؟
الجواب
هنا ندخل في بيان الهداية الكونية والهداية الشرعية، ومقام هذا يطول، وليس هذا من تخصص هذه المساحة، ويمكن الرجوع إلى هذا الرابط لبيان حقيقة ما سألت عنه: