في سورة الأعراف (وَلَمّا جاءَ موسى لِميقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَر…
السؤال
في سورة الأعراف (وَلَمّا جاءَ موسى لِميقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِني أَنظُر إِلَيكَ..)
ما الذي دعا سيدنا موسى عليه السلام لهذا الطلب وهو الذي تكلم الله معه وأعطاه أكثر من معجزة ليواجه بها فرعون وقومه بعد المعجزات الملموسة؟ هل السبب لتوضيح أن النفس البشرية تردها الشكوك حتى الأنبياء ؟ ولماذا شك بعد كمية المعجزات التي وهبها الله لسيدنا موسى؟
الجواب
«تفسير القرطبي = الجامع لأحكام القرآن» (7/ 278):
«سَأَلَ النَّظَرَ إِلَيْهِ، وَاشْتَاقَ إِلَى رُؤْيَتِهِ لما أسمعه كلامه»
فهو سؤال اشتياق لا ارتياب.