قال الله: (وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين) في الآية عيّن الله زمن عذاب الفجار فهل يصح حمل الآية الأولى على الدور الثلاثة؟
لا يصح، ولا يحتمل النص والسياق ذلك، بارك الله فيك.
٦،٧٤٣ استشارة
لا يصح، ولا يحتمل النص والسياق ذلك، بارك الله فيك.
وحي من الله.
ظاهر الآية يحتمل ذلك، ويحتمل فتيانه، فينسب إليه الفعل وهو لم يفعل لأنه الذي أمر بذلك.
اليقين.
لا. بنص القرآن كان موسى وحده وإنما سأل الله أن يعينه بأخيه؛ فقابله بعد ذلك.
هو تحذير لهم وتخويف بالعقوبة الدنيوية، أي لو شاء الله لأذهب حواسهم الحسية، عقوبة لهم على ماهم فيه من الصمم والعمى المعنوي-والله أعلم-.
لهذه الآيات قصة طويلة، تصعب كتابتها، وقد وردت فيها روايات إسرائيلية عديدة لذلك يحسن مراجعة تفسيرها في كتب التفاسير المعتبرة كالطبري وغيره. ويمكنك مراجعة هذا الرابط أيضًا وقراءة أقو…
هذا أتى عقب طلب موسى من فرعون وقومه أن يؤمنوا به، فقال لهم إن لم يحصل منكم الإيمان فاعتزلوني لا علي ولا لي، فاكفوني شركم، فلم يحصل منهم أي من هذين الطلبين، لا الإيمان ولا الاعتزال.
الصواب والله أعلم أن الضمير في قوله : (فأنساه الشيطان ذكر ربه) عائد على الناجي: أي أنسى الشيطان الساقي ذكر يوسف للملك؛ لأن يوسف لم ينس ذكر ربه بل كان ذاكرا لربه *ابن كثير
(والعصر ) قسم، أقسم الله بالعصر، والعصر اختلف فيه فقيل: إن المراد بذلك صلاة العصر لفضلها، والظاهر أن العصر هنا معناه الدهر، أقسم الله به لما يقع فيه من اختلاف الأحوال، والعبر ،وتقل…
قوله تعالى: {وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ} وغيره من النصوص لا تخالف الاية الاولى لانها تدل على أن الإنسان يتحمل إثم ما ارتكب من ذنوب، وإثم الذين أضلهم ب…
قال البيضاوي رحمه الله في تفسيره (2/184): " (الرجال قوامون على النساء) يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية . وعلل ذلك بأمرين، وهبي وكسبي فقال: (بما فضل الله بعضهم على بعض) بسبب تفض…
ذكر البقاعي في "نظم الدرر" أن سياق الآيات لما كان في الفرار قدم أدناهم رتبة في الحب والذب فأدناهم على سبيل الترقي ، وأخر الأوجب في ذلك فالأوجب بخلاف ما في سورة المعارج فإنه لما كان…
قيل: المسلمون هنا بمعنى المؤمنين في الآية التي قبلها وذهب آخرون إلى الفرق، وقالوا: أما المؤمنون فقد نجوا، وأما بيت لوط فهو بيت إسلام، في الظاهر حتى امرأته لم تعلن الكفر، فقال:من ال…
يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ : ما ينبغي أن تؤمن نفس إلا بقضاء الله وقدره ومشيئته وإرادته. { ويجعل الرجس} الرجس : العذاب. { على الذين لا يعقلون} أمر الله عز وجل ونهيه.
أجمع العلماء على أن الصلوات الخمس فرضت ليلة الإسراء . ودلت النصوص على أن النبي ﷺ وأصحابه كانوا يصلون منذ أول الرسالة قبل فرض الصلوات ليلة الإسراء . وفي مسلم عن عائشة قالت:إن الله ا…
المراد بالآية المؤمن إذا ذكر تذكر، فلا يعرض بعدم السماع، ولا يعرض ببصره عن معرفة الحق وقبوله والله أعلم.
هذه الخدمة متوفرة وأستعملها كثيرًا.
المقصود : أن الله إنما حرم على عباده الفواحش، وهي قبائح الذنوب، ظاهرة كانت أو باطنة، وحرم المعاصي كلها.
الآية هنا معناها إني تركت ملة من لايصدق بوحدانية الله تعالى. ولا يستلزم منها أن يكون ترك قوماً بأعيانهم.
لفظ الآية خبر في معنى الأمر، فهي تصف حال المؤمنين التي يجب أن يكونوا عليها، فحقيقة أمرهم أنهم لا ينفقون إلا ابتغاء وجه الله، مخلصين له.
يأمر الله عز وجل في هذه الآية رسوله صلى الله عليه وسلم أن يصبر على أذى المشركين، وما يقولون في حقه من التكذيب والتسفيه والشتائم. وأن يعتزلهم ويبتعد عنهم دون أن يسيء إليهم، أو يرد ع…
قوله تعالى: (لعمرك) يقسم تعالى بعُمُر النبي صلى الله عليه وسلم. والمقسم عليه: أن قوم لوط من شدة ضلالهم وغوايتهم حتى كأنهم كالسكران الذي ذهب عقله، ولا يستطيع أن يهتدي إلى الطريق الص…
الليل قبل النهار باعتبار بداية اليوم، فليلة الجمعة تسبق يوم الجمعة. ولكن الآية هنا تتحدث عن تعاقب الليل والنهار، وأنه هذا التعاقب دقيق منضبط بحيث أن الليل لا يأتي قبل وقته فيسبق ال…
قوله تعالى: (واسجدي) امر بالسجود، وقدمه لأنه أكثر تعبيرًا عن الشكر والعبادة وقوله تعالى: (واركعي مع الراكعين) أمر لها بالصلاة جماعة مع المصلين، فالمراد بالركوع هنا الصلاة، تسمية له…
الواو لا تقتضي الترتيب. وإنما ذكرت السرقة هنا؛ لأنها اشتهرت بين نساء المشركين، كما ذكر بعض المفسرين. والله أعلم
معنى ذلك : ربنا لا تُصَيِّرنا فتنة للذين كفروا بأن تسلطهم علينا فيقولوا: لو كانوا على حق لما سُلِّطنا عليهم.
المعنى هنا: سيتمنى الكفار يوم القيامة لو كانوا مسلمين عندما يتضح لهم الأمر. وليس معناها التقليل دائمًا؛ ولا التكثير دائمًا، بل ترد للتكثير كثيرًا وللتقليل قليلًا.
الله عز وجل يضرب هذا المثل ليحذر من الرياء في النفقات. فأي إنسان عاقل لن يقبل بهذه الصورة.
الاستثناء هنا لبيان كمال قدرة الله سبحانه وتعالى، وليس المقصود الخروج من الجنة أو النار. والله أعلم
{يستهزئ بهم} جزاء لهم على استهزائهم بعباده المؤمنين، ومن ذلك أن زيَّن لهم ما كانوا فيه من الشقاء والحالة الخبيثة حتى ظنوا أنهم مع المؤمنين.
المعنى الثاني هو المقصود. أي: بسبب الإحسان في المعاملة يصير العدو كالقريب الشفيق في إحسانه.
للتنكير مقاصد بلاغية متعددة، فقد يكون للإفراد أو للتكثير أو للتقليل أو لغير ذلك. فلا ينحصر التنكير للتعظيم فقط. فالتنكير في (هدى) جاء ليدل على عظمة هداية الله جل جلاله وكمالها.
المعنى: يوم القيامة .. يتبع الناس صوت الداعي إلى المحشر، ولا مهرب ولا معدل لهم عن اتباعه والانقياد له.
{وتعزروه وتوقروه} أي: تنصروا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتعظِّموه، وتُجـلُّوه، وتحترموه، وتقوموا بحقوقه.
المعنى: وقد أعطيناك أيها الرسول الكريم من عندنا قرآنًا يتذكَّر به مَن تذكر.
المجيب لزكريا هو الملك.
نعم بنفس المعنى.
لم يرد عن السلف سبب نزول لها، وإنما أوردوا ما يصلح أن يكون مثالا كاليهود والنصارى والخوارج ممن ينطبق عليه هذا الوصف، ويفسرها ما بعدها (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أن…
الهداية نوعان: هداية بيان وإرشاد فهذه المقصودة في الآية، أي: بينا له طريق الخير والشر، وهداية توفيق وهي التي لا يملكها إلا الله، والمسألة متعلقة بأبواب القدر في كتب العقيدة. وهذا ا…
ي: لا تمس أحدا ولا يمسك أحد من الناس، وهذا إما أن يكون من الخلع من الأرض، وأما أن يكون بعدم المؤانسة مع أحد من الناس فلا يجد إلا الوحشة.
قال ابن كثير: أي شيء يجدي عليكم إبلاغي لكم وإنذاري إياكم ونصحي، إن كان الله يريد إغواءكم ودماركم، {هو ربكم وإليه ترجعون} أي: هو مالك أزمة الأمور، والمتصرف الحاكم العادل الذي لا يجو…
نعم هي زائدة من جهة الإعراب، وأما من جهة المعنى فتفيد التأكيد للشرط الوارد في (إذا) وهو شرط التقوى والإيمان باجتناب شرب الخمر بعد تحريمها.
الوارد عن ابن عباس أنه كان رجلا وكان من قوم يعبدون البقر ولم يكن من بني إسرائيل.
المراد: غير أصحاب الرغبة في النساء مثل المغفل والمخنث والأبله وكلها أقوال عن السلف واشترطوا أن لا يكون ذا شهوة ورغبة في النساء.
نعم يصح هذا الوجه.
لم يثبت فيها زمن محدد.
اختلف في المن والسلوى اللذين أنزلهما الله تعالى على بني إسرائيل،فقيل:المن طل ينزل من السماء على شجر،أو حجر،ويحلو وينعقد عسلاً،ويجف كالصمغ،وقيل:المن العسل،والظاهر أنه يعم جميع ما من…
الراجح قول الجمهور أن ظن هنا بمعنى أيقن، وهذا أشبه بحال الأنبياء وأن ما قاله للفتيين في تعبير الرؤيا كان عن وحي ، وقيل الظن المعروف الذي هو خلاف اليقين لأن العابر يظن ظنا.
الظاهر أن المقصود ظل دائم لاتنسخه الشمس كظل الدنيا وذلك لأن الجنة ظل كلها لاشمس فيها. فينعم الله على أهل الجنة بظل ليس كظل أهل الدنيا وذلك لأن الجنة ظل كلها لاشمس فيها. وقد ثبت عن…
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.