في سورة البقرة في قوله تعالى ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم ... هل يعتبر هذا…
السؤال
في سورة البقرة في قوله تعالى ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم ... هل يعتبر هذا إمهال لهم لربما يكون لهم عودة وتوبة أو هو إبقاء على هذه الحواس حتى يستمر عذابهم بسبب وجودها .. ورؤيتهم للبرق والظلمات وسماعهم لصوت الرعد؟
الجواب
هو تحذير لهم وتخويف بالعقوبة الدنيوية، أي لو شاء الله لأذهب حواسهم الحسية، عقوبة لهم على ماهم فيه من الصمم والعمى المعنوي-والله أعلم-.