تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى ( فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) هل المقصود بها أن يعام…

السؤال

في قوله تعالى ( فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)
هل المقصود بها أن يعامل من به عداوة كما يعامل القريب أو يقصد بها أن العدو سيكون بسبب التعامل الحسن كالقريب شفيق؟

الجواب

المعنى الثاني هو المقصود.
أي: بسبب الإحسان في المعاملة يصير العدو كالقريب الشفيق في إحسانه.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.