ذهبت بعض الفرق إلى نفي الحكمة والتعليل في أفعال الله تعالى واحتاجوا إلى تأويل النصوص القرآنية الصريحة في تعليل أفعاله تعالى فحملوها على معنى المآل والصيرورة والعاقبة وهو غلط منهم.…
نزل القرآن بلسان عربي مبين, وبدون معرفة لغة العرب لا يمكن الوصول إلى معرفة المراد من النص الشرعي فضلا عن استنباط الحكم منه. وحروف المباني: هي الحروف الهجائية التي تبنى منها الكلمة…
اختلف في ذلك بين الحمل على التناوب بين حروف الجر وقيل بالتضمين النحويّ، وهو أن تشرب كلمة لازمة معنى كلمة متعدية، لتتعدى تعديتها، وكتب في ذلك كثيرا ضمنا واستقلالا. انظر مثلا👇🏼
الباء هنا فيها خلاف بين المفسرين على قولين أنها للإلصاق فيعم المسح جميع الرأس، وهذا الثابت في وضوء النبي حيث عم بالمسح جميع الرأس. وقيل للتبعيض للاستدلال على إجزاء مسح بعض الرأس دو…
يظهر -والله أعلم- أن الطبع على الأبصار أقوى من الغشاوة عليها. وقد وردت الغشاوة في حق الكفار الأصليين، وأما الطبع في سورة النحل فهو في سياق الحديث عن المرتدين عن الإيمان؛ فكأن عقوبت…
كتاب "النبأ العظيم" للعلامة محمد عبدالله دراز، يُعدّ من الكتب التي أُلِّفت في بيان إعجاز القرآن بإسلوب علمي رصين معاصر.
الترشيح والتجريد من المصطلحات البلاغية فالترشيح هو الاستعارة التي ذُكر فيها ما يُلائم المُشبَّه به، فإذا ذُكر فيها ما يُلائم المُشبَّه سُميت تجريدا.. ففي قوله تعالى: {وقيل يا أرض ا…
ربما للتهويل والتعظيم من أمر العبرة به، والله أعلم.
هو الأنوع في البلاغة بحسب التقسيم.
بالذائقة والعلم الراسخ باللغة بعلومها لاسيما البلاغة.
نعم ليؤكد وصف حالهم واضطرابهم وخوفهم من أن ينكشف أمرهم أو يلحق بهم أهل هذا الفتى فيستردونه منهم والله أعلم.
هنا تجد الجواب مفصلا 👇🏼 https://al-maktaba.org/book/31871/1181
لا وجه للتضمين هنا فيما يظهر. وقد نبه ابن السِّيد أن من منع التناوب بإطلاق يلزمه أن يتعسف في التأويل لكثيرٍ مما ورد في هذا الباب.
للمبتدئ : البلاغة الواضحة لعلي الجارم. للمتوسط: البلاغة فنونها وأفنانها لفضل حسن عباس. للمتقدم : أسرار البلاغة ، ودلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني.
مما قيل في ذلك: في(تستطع) زيدت التاء لأن سبب الفعل كان مجهولا فصعب تحمله من موسى عليه السلام، وفي (تسطع) حذفت التاء لأنه بعد العلم خف استغرابه، فزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى (…
الأقرب إنها للتبعيض فيكون الحكم على الفرضية الكفائية فإذا قام بها من يكفي سقط الإثم عن الباقين، ولكن الناظر في حاجة أمة الدعوة وأمة الإجابة يرى عدم تحقق هذه الكفاية فيكون الوجوب قا…
أقترح عليك كتاب (البلاغة القرآنية) للدكتور فضل عباس رحمه الله، مع الحذر من تأويله للصفات في أبواب المجاز وما يتعلق بها. وحفظ عقود الجمان للسيوطي مفيد جدا ويجمع مسائل البلاغة لطالب…
نعم هي كذلك، وقد وقع الاهتمام بها من بعض الأئمة فقد ذكرها أبو عبيدة معمر بن المثنى وأورد الطبري شيئًا منها وكذا ابن الأنباري والطبراني في معجمه الكبير والحاكم وابن كثير وأشار إليها…
حسب ما يظهر لي وجود المجاز في اللغة العربية وفي القرآن كذلك، ولكن بشروطه وضوابطه.
نعم سجلت ونوقشت أطروحات علمية كثيرة في التفسير باللغة عندهما رحمهما الله تعالى ضمنا واستقلالا وإجمالا وتفصيلا لا سيما عند الإمام الطاهر بن عاشور، وطبع بعضها وبعضها موجود في المكتبا…
عند النحاة يجوز الوجهان: (إنني) بإثبات النونات الثلاثة، أو (إني) بحذف إحدها تخفيفا، وفي (إنني) زيادة توكيد فتتبع مواردها وابحث عن وجه الحاجة للتوكيد، فهذه الآية وردت على سبيل الترق…
لا جرم: أي: حقًّا، أو: لا محالة. ولا أعلم نكتة في تكرارها في في نفس السورة، وإنما يقتضيها السياق في كل موضع.
تكرار حرف الجر في قوله تعالى (وباليوم الآخر) يفيد تأكيد أهمية الإيمان باليوم الآخر.
ذكر علماء التفسير وعلوم القرآن أن سر حذف الياء هنا هو مراعاة حالة الوقف، لأن الأفضل في الوقف على ياء الاسم المنقوص أن يوقف بحذفها، وقيل: إنما حذفت بقصد التخفيف وقد ذكر الزركشي أسرا…
القراءات الشاذة يستدل بها في تقرير القوانين اللغوية والنحوية والبلاغية ولا أرى التفاتان في هذه الآية وما قبلها بل هو التفات واحد من الغيبة إلى الخطاب.
هذه تحتاج مراجعة وتأمل في السياقات التي وردت فيها هذه العبارات.
نظرا لوجود الإشكال وعدم معرفة موسى عليه السلام قال تستطع، وبعد معرفته قال تسطع، فالزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى.
لحث الولي على مال اليتيم أن يشتغل بماله، وتكون النفقة عليه من الكسب وليس من أصل المال، فيكون الرزق فيها لا منها.
ظلام هنا ليست للمبالغة، وإنما للنسبة، مثل ما يقال: نجار وحداد ونحوها.
من هذا الأسلوب في سورة الفاتحة قوله تعالى: {الحمد لله رب العالمين (٢) الرحمن الرحيم (٣) مالك يوم الدين (٤) } فهذه الآيات فيها أسلوب الغيبة ثم التفت عنه بقوله تعالى: {إياك نعبد وإيا…
وردت نحو مئة مرة بلفظها وذكرت أيضا بألفاظ مقاربة. راجع فضلا👇🏼
لما انطوت عليه السورة من مظاهر الرحمة في قصة زكريا ومريم وعيسى وإبراهيم وغيرهم عليهم السلام وللمؤمنين حتى في ذكر العذاب والمعذبين، والله أعلم.
لا أعلم تفسيرًا مستقلًّا ركّز على الجانب البلاغي مع سلامته من المخالفات العقدية.. وهذا يبين شدة الحاجة إلى تفسير بلاغي سليم من البدع الاعتقادية.
المشترك يطلق اللفظ على أكثر من معنى، والمعاني إما مختلفة كالعين الباصرة وعين الماء، وإما متضادة كعسعس. والمتواطئ يطلق اللفظ على أفراده، كالإنسان يطلق على كل من يشمله هذا اللفظ، فعل…
لعل لما في السكوت من دلالة الانقطاع التام للغضب. والله أعلم.
الفاء تفيد التعقيب، وتدل على التوجه نحو الفعل مباشرة، وهذا يتبين بالنظر والتدبر، لكن لا يظهر لي ضابط محدد ليعرف القارئ أثناء القراءة موضع الفاء من الواو. وله أن يضبط مواضع الواو لأ…
أي: إنَّ أهل الجنة في يوم القيامة مشتغلون بما هم مُنغَمِسونَ فيه مِنَ اللَّذائِذِ وبالنَّعيمِ المُقيمِ، بلا همٍّ يصيبهم، ولا تعب يلحقهم، وإنما هم متلذذون فرحون مسرورون ناعِمون في ا…
قد يكون ذلك للتعظيم. قال السيوطي في الهمع: قد ينوب ذو البعد عن ذي القرب وذو القرب عن ذي البعد إما لرفعة المشار إليه والمشير نحو ( ذلك الكتاب ) ( ذلكم الله ربي ) ....
قدم لفظ {تمسون} مراعاةً لاعتبار الليل أسبق في حساب أيام الشهر عند العرب وفي الإسلام.
نعم هي بمعنى (إلّا) وليست في هذا الموضع فحسب بل مثلها قوله تعالى في هود: {وإن كلا لمّا ليوفينهم}، وقوله تعالى في يس: {وإن كل لمّا جميع لدينا محضرون}، وقوله تعالى في الطارق: {إن كل…
قال ابن جزي: (فإن قيل: كيف نفى عنهم الشك بعد أن وصفهم باليقين والمعنى واحد، وهو تكرار؟ فالجواب: أنه لما وصفهم باليقين نفى عنهم أن يشكوا فيما يستقبل بعد يقينهم الحاصل الآن، فكأنه وص…
لما قال سبحانه: (الله الصمد) الذي هو السيد الذي يفتقر إليه ما عداه، وهو المقصود في قضاء الحوائج، ناسب أن يلي ذلك نفي الولد عنه، فهو غنيٌّ عن الاحتياج للولد، وهو أيضًا منافٍ للأحدية…
قدَّم ذكر والإناث على الذكور في الآية؛ لأن المشركين كانوا يتشاءمون من البنات، فنبَّه بتقديمهم على أنه سبحانه الواهب للإناث كما أنه أيضًا الواهب للذكور. وقدَّم الهبة وأخَّر العقم تق…
لأن الشمس مصدر الضوء بخلاف القمر، فما فيه من ضوء هو نور لأنه عبارة عن انعكاس لضوء الشمس، فسمي نور، والأمر في ذلك واسع.
لا يلزم وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالسراج، لكون الدعوة تحتاج إلى جهد، والإنارة أنسب لوصف هدي النبي صلى الله عليه وسلم به، وذلك لعدم التزامها ما يلزم وصف الإضاءة من الحرارة.
تنزيه لله تعالى من إرادة إغراق السفينة.
نعم، هناك كلمة محذوفة، وهي كلمة (قالوا). وفي هذه الآية أسلوب الالتفات، وهو انتقال من أسلوب الخطاب إلى الغيب أو عكسه. وحذف اختصارًا؛ لوضوحه.
الذي يظهر لي وجوده في اللغة والقرآن مع عدم حمل آيات الصفات على المجاز كما فعل أهل البدع. وقد كتبت في ذلك بحوث كثيرة ووقع الاختلاف بين الباحثين في هذا.
الدكتور فاضل من أهل الصنعة التفسيرية البلاغية، وممن يستفاد منه، ومؤلفاته متميزة ولها قبول، وقد قرأت له كثيرا، ولم ألحظ شيئا عقديا مخالفا.
التعبير بـ(الذوق) للدلالة على حصول الملامسة ولو كانت في أدنى صورها؛ كذوق الطعام. والرؤية لا يلزم معها الملامسة، بل تكون غالبًا قبل الملامسة. والله أعلم