قال تعالى (وما ربك بظلام للعبيد) صيغة ظلّام، لم استخدمت هنا دون استخدام صيغة ظال…
السؤال
قال تعالى (وما ربك بظلام للعبيد)
صيغة ظلّام، لم استخدمت هنا دون استخدام صيغة ظالم فإن الله سبحانه وتعالى ليس ظالما حتى يكون ظلاما، تعالى الله علوا كبيرا؟
ما الغرض هنا؟
الجواب
ظلام هنا ليست للمبالغة، وإنما للنسبة، مثل ما يقال: نجار وحداد ونحوها.