ما الراجح في "من" في قوله تعالى: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير" التبعيض أم الت…
السؤال
ما الراجح في "من" في قوله تعالى: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير"
التبعيض أم التبيين؟
الجواب
الأقرب إنها للتبعيض فيكون الحكم على الفرضية الكفائية فإذا قام بها من يكفي سقط الإثم عن الباقين، ولكن الناظر في حاجة أمة الدعوة وأمة الإجابة يرى عدم تحقق هذه الكفاية فيكون الوجوب قائما، والله أعلم.