المناسبات علم يبحث في وجه الترابط بين الآيات وتعلق بعضها ببعض، سواء كانت المناسبة لغوية لفظية أو معنوية، ومن أكثر من عني به: البقاعي في تفسيره نظم الدرر، وكتبت فيه مصنفات مفردة.
حفظه الله وزاده توفيقا. المطلوب المراجعة، والمقدار: حسب استطاعته. والمهم أن تكون يوميا، فيتعاهد القرآن ولا ينقطع عنه. وأما المتخاذلات عن الحفظ فيرغّبْن، والموفِق هو الله.
خلاف بين المفسرين، أقل ما ذُكِر: ساعة، وأكثر ما ذكر: تسعة أشهر، كسائر النساء، وهو المشهور.
(بل الإنسان على نفسه بصيرة..)، من أصيب وهو منغمس في المعاصي فالغالب أنها عقوبة، ومن أصيب وغالب أمره على طاعة فهي ابتلاء غالبا.
يشمل المعاصي كلها.
نعم، هي قاعدة مع الكفار وغيرهم، فالاحتجاج لا يكون بما ينكره الخصم، بل بما لا يقدر على دفعه.
خلاف تنوع. لأن الدهر كما ذكر ابن جرير، اسم يشمل العشي والليل والنهار، ولم يُخَصَّص في الآية بشيء، فيبقى على معناه العام، دالا على كل ما ذكر من أوقات.
الكاهن كاذب، ولكنه قد يصدق في بعض الأحيان بكلمةٍ سمعها من السماء ألقاها إليه مسترق السمع قبل أن يدركه الشهاب، وكل ذلك بقدر الله.
اختُلِف في أعيان أئمة الكفر: فقيل: أبو سفيان وأمية وغيرهما. وقال حذيفة: لم يأت أهلُها بعد. والصحيح كما قال ابن كثير: أن الآية تعم الجميع.
الكفار إذا عاينوا الحقيقة في الآخرة تمنوا لو أنهم آمنوا: (ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد..)، (حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا..). وهذا كثير، وإنما عبر في…
إذا تكررت (من) فالثانية تكون معطوفة: (ومن). والأولى قد تقترن بالفاء، وقد تكون مجردة. وأما الخير فلا اختصاص ل(من) به، فقد تأتي في ضده، وهو كثير في القرآن.
هذا من المواضع المشكلة. قيل: رعاية للفاصلة. وقيل: لأن هارون أكبر من موسى عليهما السلام. والأقرب ما ذكره البقاعي وهو أن سورة طه لها نظر عظيمٌ إلى الوزير، والإرشاد إلى طلبه: (واجعل ل…
فاهدوهم: أي دُلُّوهم. والتعبير بالهداية تهكمٌ بالمشركين، أي: إن رفضتم هدى الله فاهتدوا بكبرائكم إلى الجحيم: (فماذا بعد الحق إلا الضلال).
المعروف في العربية أن (إن) تأتي للمشكوك فيه أو القليل، و(إذا) تأتي للكثير أو المتيقّن حصوله، ومنه: (فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة..). فراجعوا سياق آيتي فصلت في ضو…
يريد أن من أراد الجلاء فإنهم لا يتعرضون له، ولذلك لم تتعرض قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الأمر. ولعل ابن عاشور أخذ هذا من قول زهير: فإن الحق مقطعه ثلاث.. يمين أو نفار أ…
في الآية إخبارٌ عن حالهم، وليس فيه تجويزه. ومثلها آية الروم: (وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين) أي آيسين.
هي دعاء واستغفار ونحوهما. ومن أقوى ما قيل أن آية البقرة فسرت بآية الأعراف، فالكلمات هي قوله: (قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا لنكونن من الخاسرين).
الأول. أي حال الحالف من أوسط ما يطعم أهله. والمشهور في مذهب أحمد أن التكفير يكون بالأصناف التي تخرج في صدقة الفطر. وردّه شيخ الإسلام ابن تيمية إلى العرف.
هذه الآية وردت بعد ذكر شيء من أحكام الأطعمة، ومنها: نهيه تعالى للمؤمنين أن يحرموا على أنفسهم شيئا مما أباح الله، ولما كان بعض الناس قد حلف على ترك مباحات جاءت هذه الآية.
علامتهم. وهي نور الوجوه أو خشوعها وسَمْتُها.
لأنها واقعة في جواب الطلب فجزمت: (ذروها تأكلْ).
نعم بلا شك. وقد يكون أكثر من موضوع. وراجع في ذلك: دلائل النظام للفراهي فقد ذكر فيه ما يشفي.
نعم. فيكون الجار والمجرور متعلقا بالفعل (قالت)، أي: أنها قالت مستحيةً. وإن وقفت على (على استحياء) فالمعنى أنها مشت مستحية.
المجلد الأول من البداية والنهاية لابن كثير (قصص الأنبياء).
كان مقتضى الظاهر أن يقال: رب الناس وملكهم وإلههم، وإنما وُضع الظاهر هنا مقام المضمر إشعارًا للمستعيذ بالاطمئنان، وبثًّا للسكينة في نفسه، فالله الذي هو رب الناس وملك الناس وإله النا…
(إن كنتم خرجتم..) شرطٌ جوابه: فلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء. فالجواب محذوف دل عليه ما قبله.
لا يُحَمَّلُ النَّصُّ فوق ما يحتمل. النصارى أهل كتاب فهم أقرب إلينا من المشركين، ولذلك أحب المرمنين انتصارهم، وأحبت قريشٌ انتصار فارس لأنهم مثلهم ليسوا أهل كتاب. و(بعض الشر أهون من…
يختلف هذا حسب قوة الحفظ، لكن احرص قدر المستطاع على أن لا تقل المراجعة عن (٥) أوجه.
احفظ القرآن، واحرص على ورد يومي لا تتخلف عنه. اقرأ تفسيرا مختصرا مثل: (التفسير الميسر)، أو (زبدة التفسير). ادرس متونا مختصرة في علوم الآلة.
التفسير والمفسرون للذهبي التفسير ورجاله للفاضل ابن عاشور
مقدمة التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية وراجع قواعد التفسير للسبت.
هناك مختصر للحكيم، صادر عن دار الكتب المصرية، وآخر صدر عن دار ابن كثير. ولا أعلم عن منزلتهما. ولكن في الجملة الاقتصار على المختصرات من أمارات الحرمان.
لعل الإناث يدخلن من باب التغليب، وكذا في قوله: (لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله)، (إنما أموالكم وأولادكم فتنة).
الخبيثات من الكلمات والقول للخبيثين من الناس... إلخ. أولئك (يعني الطيبين والطيبات) منزهون مما يقول الخبيثون والخبيثات فيهم من القذف.
قوله: (وليس الذكر..)، الأمر على خلاف ذلك، ففي الآية تفضيل الذكر على الأنثى في خدمة بيت المقدس، ولعل الذي أشكل أن كاف التشبيه دخلت على الأدنى، وهو خلاف الأصل، وله جواب معروفٌ ذكره أ…
قالَ البَيْضاوِيُّ: "كَأنَّهُ اسْتَدَلَّ باقتداره على هذه الأشياء العجيبةِ المخالفة لِمُقْتَضى الطَّبيعة على اقْتِداره على البعث".
في وقوع الأعجمي أو المعرب في القرآن خلاف، وقد أجمعوا على وجود أعلام أعجمية، واختلفوا في غيرها، وقد ألَّف السيوطي في ذلك: (المهذب في ما وقع في القرآن من المعرب)، ولخَّصه في (الإتقان…
أنصحك باستماع قراءة صوتية لتفسير السعدي، بصوت عبد الرحمن السبهان.
التفضيل المطلق يحتاج إلى استقراء للطبعات كلها، ولكن من أفضلها طبعة ناصر السلامة (الطبعة الثانية).
قصص القرآن لابن كثير. مطبوعة في المجلد الأول من كتابه الكبير: (البداية والنهاية).
نعم، من الحكم والله أعلم: فضيلة الصبر عند تلقي العلم.
الغالب أن الفعل (رأى) إذا عُدِّي ب(إلى) فالمراد به نظر التفكر والاعتبار. ذكره الراغب.
الغالب أن الفعل (رأى) إذا عُدِّي ب(إلى) فالمراد به نظر التفكر والاعتبار. ذكره الراغب.
المشهور أنها نزلت في وفد نجران، وفيها دعوة النصارى للمباهلة بعد إقامة الحجة عليهم.
الأصل في تعيين المبهمات أنها من ملح العلم. ومن أهم الكتب كتابان: - تفسير مبهمات القرآن للبلنسي. - مفحمات الأقران للسيوطي.
أي: اطلع سبحانه وتعالى للجبل، وبرز إليه.
قد هنا للتحقيق. والأصل في التعبير بالمضارع موضع الماضي أنه لاستحضار الحدث، أي لاستحضاره من القارئ أو السامع.
ليست مثنى، بدليل قوله: (وإنهم) ولم يقل: وإنهما. فهي جمع مذكر سالم، ولذلك فتحت النون، وإنما فتحت الفاء لأن الاسم المنقوص إذا جمع تحذف ألفه ثم تبقى الفتحة للدلالة عليها.
مخرج (الميتِ): مجرورة بالإضافة، من باب إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله. يخرج (الميتَ): مفعول به منصوب.
ممن تطرق لذلك: د. خالد المزيني في كتابه: (المحرر في أسباب النزول).