السلام عليكم في القرآن الكريم تأتي كلمة مقترنة مع كلمة الرحيم} الرحمن الرحيم { ما الفرق بينهما جزيتم خيرا
كلاهما اسم كريم متضمن لصفة الرحمة، وهما مبنيان على وجه المبالغة، والأول أبلغ وأعم، فالرحمن لجميع الخلق والرحيم بالمؤمنين.
٣٠٧ استشارات
كلاهما اسم كريم متضمن لصفة الرحمة، وهما مبنيان على وجه المبالغة، والأول أبلغ وأعم، فالرحمن لجميع الخلق والرحيم بالمؤمنين.
لم أفهم المقصود، لكن على كل حال الأصل أن الزيادة في المبنى زيادة في المعنى إلا قليلا كقولهم: حذر وحاذر.
ثبت في بعضها أنه نزل قبل الوصول إلى المدينة مثل قوله تعالى: (الذين استجابوا لله والرسول من بعد...) وما بعدها.
أي: لأجعلنَّ من العباد قدرا معينا أغويهم.
عليك بالتكرار في أوقات متفاوتة.
حظ الإنسان من هذا الفضل بحسب ما تحققت فيه من تلك الصفات، فإن كملت كمل، وإن نقصت نقص. وهي قاعدة مفيدة ذكرها ابن تيمية.
كلاهما صحيح، ولكل منهما موضع، فالفصاحة وصف للمفردات، والبلاغة وصف للتراكيب.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.