تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في سورة فصلت وردت: {وَإِن مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئوسٌ قَنوطٌ} {وَإِذا مَسَّهُ الشَ…

السؤال

في سورة فصلت وردت:
{وَإِن مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئوسٌ قَنوطٌ}
{وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذو دُعاءٍ عَريضٍ}
لماذا جاءت في الموضع الأول(وإن)
وفي الآخر (وإذا)؟
هل هناك فرق بينهما وما اللمسة البلاغية في اختلاف اللفظين؟

٢/ ما مناسبة ختم الآية الأولى باليأس والقنوط والثانية بالدعاء العريض؟

الجواب

المعروف في العربية أن (إن) تأتي للمشكوك فيه أو القليل، و(إذا) تأتي للكثير أو المتيقّن حصوله، ومنه: (فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة..).
فراجعوا سياق آيتي فصلت في ضوء هذا ربما تقفون على النكتة البلاغية.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.