يقول سبحانه "وهو الذي ينشر رحمته من بعد ما قنطوا..." فالآية تؤكد نعمة الله بعد ا…
السؤال
يقول سبحانه "وهو الذي ينشر رحمته من بعد ما قنطوا..."
فالآية تؤكد نعمة الله بعد اليأس ويفهم ضمنا أن اليأس حاصل ومعتاد ومتكرر ولكن في مواضع أخرى يذم فيها اليأس ذما شديدا، فكيف يمكن الجمع بينهما؟
الجواب
في الآية إخبارٌ عن حالهم، وليس فيه تجويزه. ومثلها آية الروم: (وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين) أي آيسين.