تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

نقرأ قول الله تعالى ﴿غلبت الروم﴾ إلى قوله ﴿يومئذ يفرح المؤمنون﴾، والروم هم النصا…

السؤال

نقرأ قول الله تعالى ﴿غلبت الروم﴾ إلى قوله ﴿يومئذ يفرح المؤمنون﴾، والروم هم النصارى كما قاله المفسرون، ويذكرون أيضًا أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى هم أقرب للمسلمين، حيث يفرح بنصرهم على الكفار كما هو في قوله تعالى، وفي السنة نأكل من أكلهم في العيد.
ولكن نحن نقرأه في السنة أن المسلمين سيقاتلون اليهود في آخر الزمان وحينئذ تتحرر فلسطين من الإحتلال، فكيف يمكننا الجمع بين هذين الأمرين؟
وهل يمكننا أن نقول أن النصارى هم أفضل من اليهود وأقرب لنا مع العلم أنهم دينهم منحرف؟

الجواب

لا يُحَمَّلُ النَّصُّ فوق ما يحتمل. النصارى أهل كتاب فهم أقرب إلينا من المشركين، ولذلك أحب المرمنين انتصارهم، وأحبت قريشٌ انتصار فارس لأنهم مثلهم ليسوا أهل كتاب. و(بعض الشر أهون من بعض).

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.