معلمتي تُدرّس جيداً، ولا أجد بديلاً لها لكني لا أحبها.
أولًا: عليك بالدعاء، وتلمس الجوانب الإيجابية عندها؛ لتميل نفسك إليها. ثانيًا: ليس من شروط طلب العلم أن تحب المعلم، هو قدر زائد، المهم ألا تبخس المعلم شيئاً من حقوقه.
٢٢،٦٠٣ استشارات
أولًا: عليك بالدعاء، وتلمس الجوانب الإيجابية عندها؛ لتميل نفسك إليها. ثانيًا: ليس من شروط طلب العلم أن تحب المعلم، هو قدر زائد، المهم ألا تبخس المعلم شيئاً من حقوقه.
اليوم في آية المعارج هو يوم القيامة، ومقداره خمسون ألف سنة، وأما اليوم في آيتي الحج والسجدة فهو اليوم عند الله الذي يدبر فيه الأمور، ومقداره ألف سنة.
مختلف في معناها، وقد ذكر ابن جرير الطبري الأقوال ثم رجح بينها بقوله : وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب، قولُ من قال: معناه: أن لهم أعمالا صالحة عند الله يستوجبون بها منه الثوابَ.
رجح ابن جرير الطبري الإسلام، وعلل ذلك بقوله :(لأن الآية مخاطب بها المؤمنون، فلن يعدوَ الخطاب إذ كان خطابًا للمؤمنين من أحد أمرين: إما أن يكون خطابًا للمؤمنين بمحمد المصدقين به وبما…
لا بل العرب كما قال الطبري تطلق الظن على اليقين أيضا كما جاء في بعض الآيات. س/ ولكن فى القرآن هناك فرق يقول الله تعالى (وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون). ج/ نعم في مواضع. المقص…
يقول ابن كثير ليتفكر بما يلهي قومه به على طريقة العرب في التعبير عن التفكر بالنظر في النجوم كما قاله قتادة.
من الكتب التي فيها الكثير اللطائف الإشارية الصحيحة تفسير السعدي وابن عاشور والألوسي.
نعم هناك العديد من الدراسات يمكن معرفة العديد منها ببحث يسير على محركات البحث.
يورد ابن كثير رحمه الله ذلك في تفسيره ويراجع هذا البحث https://tafsir.net/interview/14/al-isra-iylyat-fy-at-tfsyr
نعم قاله ابن كثير رحمه الله.
لكل إنسان طريقته والتكرار هو سبيل الحفظ الذي أجمعت عليه وصايا الحفاظ ودراسات علم النفس والتعلم.
المشهور المعروف من لغة العرب هو البسط والمد.
تقصّد ذلك واعتقاد فضل خاص فيه ليس من السنة. وليس من الوقف المشروع.
الضابط التأمل في سياق الآية لمعرفة سر التقديم أو التأخير في نفس الموضع. فتقديم الجن ليس مطلقا بل قدم الإنس في مواضع. كالخلق في سورة الرحمن.
يمكنك مراجعة كتاب التحرير في أصول التفسير د.مساعد الطيار للنظر في هذه المسألة.
نعم جاءت بعض الآيات مدنية في سور مكية، وآيات مكية في سور مدنية، ومعرفة ذلك بالرواية فقط. وقد تتبعها العلامة يوسف الجديع في كتابه (المقدمات) وأحصى من النوع الأول تسع سور (منها آية و…
الآية في وصف القرآن العظيم، يخبر تعالى أنه نزهه وحماه من شياطين الجن والإنس.
قد يراد بها ما في الدنيا وقد يراد بها الآخرة، فلكل آية سياقها الذي يحدد المعنى.
بحسب ما عناه القائل، فإن قصد بعدية مباشرة فنعم، وقد يكون القصد ما كان بعدهم إلى اليوم..
التابعي الجليل وهب بن منبه أسلم أبوه على عهد النبي ﷺ وحسن إسلامه، أما هو فكان من العلماء بكتب الأنبياء وأخبارهم.
مستأنفة لم تسبق بجازم ولا ناصب فبقيت مرفوعة على الأصل.
سجود لائق بها، فكل المخلوقات تسجد لربها، خاضعة لتقديره وتدبيره.
أهل السفينة هم كل من عليها، فاللفظ يشملهم، وقد قرأها الأخوان (ليَغرقَ أهلُها) ولعل هذه القراءة المتواترة أقرب لفهمك.
هذا أسلوب من أساليب العرب، والمراد منه التعظيم، والتعظيم لربنا تبارك وتعالى لأنه المستحق للعظمة التامة الكاملة. أما الآية الأولى هنا فليس فيها من هذا الأسلوب شيء.
عليك بكتب الدكتور فاضل السامرائي حفظه الله كلها ثم كتب الدكتور فيود حفظه الله ثم مزيد عناية بتفسير التحرير والتنوير لابن عاشور رحمه الله.
على طالب علم البلاغة القرآنية أن يدرس علوم العربية كلها بالاضافة إلى علوم أخرى كالتفسير والفقه والأصول فإن هذه العلوم هي روافد ثرة لعلم البلاغة القرآنية.
الآيات القرآنية كلها بلاغة وبيان.
الدلالة الاجتماعية هي ما ذكره البيان القرآني مما يتعلق بالمجتمع من مسائل تهمه كالزواج والطلاق والمعاملة بالحسنى وإكرام الضيف. أما الدلالة التاريخية فهي مايخص السرد التاريخي للأحداث…
قد يذكر الحرف في كلمة ولا يذكر في موطن آخر لعدة أغراض بلاغية بيانية، منها أنه يذكر لغرض الإطالة والتفصيل، وتحذف من موطن آخر بقصد الإيجاز والاختصار ومنها أن السياق بين الجملتين مختل…
كان من عادة أهل الجاهلية أن يتشاءموا بولادة الأنثى، وفي تقديم الأنثى عند تعداد النعم على الذكر تعريض بهم وبيان أن الأنثى نعمة من نعم الله تعالى على البشر لا نقمة يُتشاءم بها ، فكان…
حذف مفعول الفعل (وعد) في الثانية (ما وعد ربكم) بقصد الإيجاز لدلالة ما قبله عليه في الآية (ما وعدنا ربنا حقاً) ثم إن قوله تعالى (ما وعدنا ربنا حقاً) يدل على أنه تعالى خاطبهم بهذا ال…
سجود الملائكة لآدم عليه السلام سجود حقيقي، قصد به التشريف، لا العبادة، بل إن الله هو الذي أمرهم به ولا يلزم أن يكون بهيئة سجود صلاتنا؛ لأن الإنحناء إلى الأمام (مثل الركوع) يسمى سجو…
مصطلح (الأشباه والنظائر) في كتب قواعد الفقه يقصد به المسائل المتشابهة التي لها حكم واحد. وفي علوم القرآن مصطلح آخر (الوجوه والنظائر) ويقصد به المعاني التي وردت بها الكلمة في القرآن…
تجزئة المصحف إلى أجزاء وأحزاب هو اجتهادي وحادث في عصر التابعين فمن بعدهم، وهو مبني على عد حروف المصحف وكلماته. قصد به التيسير على القراء.
إن شاء الله.
نعم، وهو لا يخرج عن المذكور في أصول التفسير، ومن ذلك: - تعظيم الوحي. - بيان الوحي لنظمه مقدم على أي بيان. - وكذلك يقدم بيان الصحابة لأنهم أهل لغة وأعلم بالقرآن. - الأصل في الكلام ح…
كثيرًا ما يعبر بالفعل بالمضارع في سياق القص لاستحضار المشهد في الذهن، وكأن المخاطب يعيشه. والله أعلم.
راجع سلم البلاغة هذا 👇🏼:
"التحرير والتنوير" لابن عاشور.
"وكل صغير وكبير مستطر" أي مكتوب. وهذا كناية عن علم الله جل جلاله، وفيه تعريض بمجازاة المشركين على أفعالهم. "أشياعكم" الاستعارة في إطلاق الأشياع على من هلك، و"الأشياع" يطلق على الجم…
قد تأتي "كان" للدلالة على ملازمة الصفة للموصوف، كمجيئها مع صفات الله تعالى: "وكان الله غفورًا رحيمًا" "وكان الله عليمًا حكيمًا".
"هم" الثانية ضمير فصل؛ للتأكيد.
يرجع في ذلك إلى كتب المتشابه اللفظي، ومنها: "الضبط بالتقعيد للمتشابه اللفظي في القرآن المجيد" لفواز الحنين، وهذا رابط له: https://t.co/7up5Xck2Dy?amp=1
"كثير" وإن كان صيغته بالإفراد، إلا أنه يدل على جمع.
مما يذكره اللغويون أن "بعُد" بالضم بمعنى الهلاك، و"بعِد" بالكسر ضد القُرب.
"وكفى بالله حسيبا" ليس متعلقًا بـ"أشهدوا" فحسب، حتى يرد السؤال، وإنما هو تذييل لكل ما سبق من أوامر ونواهي في الآية، فالله سبحانه يراقب المخاطب بذلك ويحاسبه. والله أعلم.
لعل استعمال "الخلطاء" لكون السياق فيه خلط بين الأموال وضم النعجة إلى النعاج، كما أشار إلى ذلك بعض المفسرين. والله أعلم.
الضعف هنا عام يشمل أنواعا من الضعف في طبيعة الإنسان، سواء من جهة البدن أم من جهة النفس وإرادتها.
هذا يحتاج إلى استقراء. ولعل الخطاب القرآني سلك معهم كثيرًا هذا المسلك لكونهم أهل كتاب وعلم بالنبي، فعاندوا وبغوا عن علم ومعرفة بالحق. والله أعلم.
لعله لبيان اجتماع هذه الصفات فيمن ينحي حكم الله ويستبدل به غيره، وهذا فيه ترهيب شديد لمن لم يحكم بما أنزل الله جل جلاله، والله أعلم.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.