تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في سورة الشورى تقدم ذكر الإناث على الذكور عند إفرادهما، وعند الجمع بينهما قدم ذك…

السؤال

في سورة الشورى تقدم ذكر الإناث على الذكور عند إفرادهما، وعند الجمع بينهما قدم ذكر الذكران :
«يهب لمن يشاء إناثا و يهب لمن يشاء الذكور*
أو يزوجهم ذكرانا و إناثا ... »
فلم هذا التقديم والتأخير؟

الجواب

كان من عادة أهل الجاهلية أن يتشاءموا بولادة الأنثى، وفي تقديم الأنثى عند تعداد النعم على الذكر تعريض بهم وبيان أن الأنثى نعمة من نعم الله تعالى على البشر لا نقمة يُتشاءم بها ، فكان في تقديمها تشريف للمرأة وإبراز لأهميتها في حياة المجتمع المسلم.
أما في تقديم الذكران على الإناث فذلك عائد لمزية الذكور ، فهم الذين يدافعون عن البيضة وهم الذين تناط بهم المسؤليات الجسام كإدارة الدولة والقضاء و تلك المهام الجسام لاتنوء بحملها النساء، ثم إن الرجال على مر العصور هم أكثر من النساء فلا غرو أن قدمهم البيان القرآني لذلك.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.