﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون﴾ ﴿وما أصابكم من…
السؤال
﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو
عن السيئات ويعلم ما تفعلون﴾
﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾
﴿أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير﴾
ورد لفظ (يعفو) و (يعف) في سورة الشورى، فما الضابط؟
الجواب
قد يذكر الحرف في كلمة ولا يذكر في موطن آخر لعدة أغراض بلاغية بيانية، منها أنه يذكر لغرض الإطالة والتفصيل، وتحذف من موطن آخر بقصد الإيجاز والاختصار
ومنها أن السياق بين الجملتين مختلف فالأول يدعو إلى الذكر والثاني يدعو الى الإضمار.