الحفظ مع الفهم أحسن من الحفظ بلا فهم. فلو قرأ من أراد الحفظ الآيات التي يريد حفظها ثم قرأ تفسيرها ليفهم المعاني، ثم حفظ بعد ذلك لكان أحسن للحفظ وأقوى في تثبيت المحفوظ. والأمر في ذل…
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقف عند نهاية كل آية ويقرأ بتمعن وعلى مهل وتؤدة ، واذا كانت الآية مرتبطة بما بعدها فيجوز لك الوقوف على رأس الآية والابتداء بما بعدها، ويصح لك وصلهما.
(بالمعروف) الباء هنا للملاصقة: أي متلبسات بالمعروف. أما (من معروف) ف(مِن) بيانية، بيانها (معروف) كما في قوله تعالى (فاجتنبوا الرجس من الأوثان) ف(من) هنا بيانية أي جنس الأوثان.
(لا جناح …) لا: حرف نفي للجنس وهي التي تنفي جنس ما تحتها صراحة، أما (ليس) فهي فعل ناف. والنفي ب(لا) أبلغ من النفي ب (ليس) والسياق القرآني هو الحاكم في تحديد حرف النفي من الفعل النا…
للمفسرين في كلمة ( الجمل ) رأيان ١_ هو الحيوان المعروف، فيكون في ذلك استبعاد لدخولهم الجنة على سبيل الاستحالة. ٢_ هو الحبل الغليظ الذي تربط به السفن، وذلك مما يستحيل دخوله في فتحة…
(التخسير) مصدر الفعل (خَسِرَ) وهذا المصدر يحمل معنى النسبة، أي: فما تزيدونني غير أن أنسبكم الى الخسارة، أو غير أن تجعلوني خاسرًا بإبطال أعمالي وتعريضي لسخط الله.
الرجوع: هو المصير الى الموضع الذي كنت فيه قبل. أقول: رجعت إلى البيت الانقلاب: هو المصير الى نقيض ما كان فيه قبل. نقول: انقلبت ضاحكاً ، أي لم أكن أضحك قبل ف( إليه تقلبون) أي ترجعون…
تستعمل (أتى) للمجيء بشيء جلل قال تعالى (أتى أمر الله)، (فلما أتاها نودي ياموسى …) أما (جاء) فتستعمل لمجيء الشيء بنفسه من دون غرض أو لغرض قال تعالى (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى) ا…
المرويات عن الأمم السابقة إذا كانت موافقة للكتاب والسنة فلا حرج فيها وإذا كان مخالفة فهي مردودة. أما إذا لم يكن في الكتاب والسنة ما يصدّقها أو يكذّبها، فإن العلماء يذكرونها من باب…
الاختلاف في موضع الوقف تابعٌ لاختلاف المفسرين في تعلق الظرف (أربعين سنة)، فمنهم من جعله متعلقٌ بـ(محرمة عليهم)، ومنهم من جعله متعلقٌ بـ(يتيهون في الأرض). وكلا القولين له حظّ من الن…
التدرج في تعليم التجويد أساس في نجاحه، أما بالنسبة لحركات الضبط فتصحيحها يكون فوريا لا تدرج فيه وإن كثرت. س/ ليس الحركات. الخطأ في الحركات لحن جلي لا يسكت عنه. وإنما الأحكام كالإخف…
علم (علوم القرآن) كأي علم له كتب تتدرج في عرض المسائل، ولا يخلو كتاب من فائدة، وكتاب المحرر في علوم القرآن لد. مساعد الطيار، والمقدمات الأساسية للجُديع، وتهذيب مناهل العرفان للد.خا…
المعنى: أن ما كان من عند الله، يعني به التقدير، وما كان من الإنسان يعني السبب، أي: أن ما أصابك من سيئة فأنت السبب، والذي قدر السيئة وقدر العقوبة عليه هو الله، والله أعلم.
قال ابن عاشور: (وهما متقاربان تقاربًا قريبًا من الترادف؛ فالوهن: قلة القدرة على العمل، وعلى النهوض في الأمر،...، والضعف: ... ضد القوة في البدن، وهما هنا مجازان، فالأول أقرب إلى خور…
الآية تذم من يبخل بالإنفاق في وجوه الخير، ويجمع مع ذلك خطيئتين: فيأمر غيره بالبخل، ويجحد نعمة الله عليه: إما بالقول أو بالفعل بحيث لا تظهر عليه نعمة الله في ملبسه ومأكله...، وهذا م…
المقصود بأخيه الذي سرق: يوسف عليه السلام، وقد نفى بعض المفسرين أن يكون يوسف قد سرق، وإنما قاله إخوته بهتاناً ليوسف، وقيل إنه سرق طعاماً أو نحوه -وهو صغير- وتصدق به.
أما الشيخ محمد راتب النابلسي فله تفاسير مكتوبه ومسموعة كثيرة؛ ومن ميزاته؛ ١-أنه في الجملة على عقيدة أهل السنة ولذا اشتد عداء الاشاعرة المعاصرين له واتهموه بانه تيمي أو وهابي. ويحذر…