أمرنا بعدم تصديق الإسرائيليات وبعدم تكذيبها. ألا يكون الأخذ بها بشروط من تصديقها…
السؤال
أمرنا بعدم تصديق الإسرائيليات وبعدم تكذيبها. ألا يكون الأخذ بها بشروط
من تصديقها المنهي عنه؟
الجواب
المرويات عن الأمم السابقة إذا كانت موافقة للكتاب والسنة فلا حرج فيها
وإذا كان مخالفة فهي مردودة.
أما إذا لم يكن في الكتاب والسنة ما يصدّقها أو يكذّبها، فإن العلماء يذكرونها من باب الاستئناس بمعرفة بعض التفاصيل المذكورة فيها، وليس على سبيل الاستدلال والاعتماد، ولا يلزم من ذلك تصديقها.