تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هناك مواضع في القرآن يذكر: (أذقنا الناس) ومواضع (أذقنا الإنسان) ما الدلالة في اخ…

السؤال

هناك مواضع في القرآن يذكر:
(أذقنا الناس) ومواضع (أذقنا الإنسان)
ما الدلالة في اختلاف اللفظ؟

وأيضا هناك مواضع:
(منا رحمة) ومواضع (رحمة منا)
ما دلالة التقديم والتأخير هنا؟

الجواب

ذكر ابن عاشور عند آية الشورى أن ((العدول عن التعبير بالناس إلى التعبير بالإنسان ((للإيماء إلى أن هذا الخُلُق المخبر به عنهم هو من أخلاق النوع لا يزيله إلا التخلق بأخلاق الإسلام فالذين لم يسلموا باقون عليه)).
ولعل في ذكر الناس مراعاة لذكرهم في السباق، كما في سورة يونس، والله أعلم.

كل المواضع وردت فيها "رحمة منا" إلا موضعين ورد فيهما "منا رحمة" في سياق الامتنان "أذقنا الإنسان منا رحمة"؛ ولعل هذا السياق يقتضي تقديم ذكر المنعم جل جلاله، والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.