تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى عن قصة إبراهيم: (فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا…

السؤال

في قوله تعالى عن قصة إبراهيم: (فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآَفِلِين) إلى الآيات التي بعدها، هل هذه الآيات في سياق الكلام تدل على أن إبراهيم يبحث عن الإله الحق؟

الجواب

الصحيح أن إبراهيم عليه السلام قال ذلك مناظرًا لا ناظرًا.
ولذلك وجوه منها أنه على سبيل التنزل والمحاجة لقومه.
والأدلة على ذلك كثيرة ومن أبينها أن الله تعالى نفى كون الشرك الماضي عن إبراهيم في قوله:(وما كان من المشركين)في عدة آيات،ونفي الكون الماضي ونفي الكون الماضي،يستغرق جميع الماضي.
فثبت أنه لم يتقدم عليه شرك يوما ما.
وسياق هذه الآيات في الأنعام ظاهر أنها كانت بعد نبوته "آثار الشيخ عبد الرحمن المعلمي" (3 / 679).
قال الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى: "..ومن المحال الممتنع أن يبلغ أحد حد التمييز والكلام بمثل هذا..وقد أكذب الله عز وجل هذا الظن الكاذب بقوله الصادق: (ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل..) فمحال أن يكون من آتاه الله رشده من قبل، يدخل في عقله أن الكواكب ربه...
والصحيح من ذلك: أنه إنما قال ذلك موبخا لقومه كما قال لهم نحو ذلك في الكبير من الأصنام، ولا فرق...."الفصل 4 / 17

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.