الطبري ذكر عند تأويل "والبحر المسجور" أن السجر بمعنى الإيقاد وهو الأشهر ، ثم في…
السؤال
الطبري ذكر عند تأويل "والبحر المسجور" أن السجر بمعنى الإيقاد وهو الأشهر ، ثم في إذا الشمس كورت رجح الامتلاء والفيضان وذكر آية الانفطار "فجرت" فهل يمكن القول بأنه عن قاعدته أن كلام الله يفسر بالمعنى الأشهر ، وذلك لوجود آية تدل على معنى اخر؟
الجواب
رجح في الطور والتكوير الامتلاء
قال في الطور"وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: معناه: والبحر المملوء المجموع ماؤه بعضه في بعض".
س/ سؤالي لماذا لم يأخذ بالمعنى الأشهر؟
ج/ الأشهر المعنيان جميعا . وما رجحه أوفق للسياق.