كيف دلت آيات الأنفال على قسمة الغنيمة وإخراج الخمس؟
السؤال
كيف دلت آيات الأنفال على قسمة الغنيمة وإخراج الخمس؟
الجواب
قال تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. [الأنفال:41].
واعلموا -أيها المؤمنون- أن ما ظَفِرتم به مِن عدوكم بالجهاد في سبيل الله فأربعة أخماسه للمقاتلين الذين حضروا المعركة، والخُمس الباقي يجزَّأُ خمسة أقسام:
الأول لله وللرسول، فيجعل في مصالح المسلمين العامة.
والثاني لذوي قرابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهم بنو هاشم وبنو المطلب، جُعِل لهم الخمس مكان الصدقة فإنها لا تحلُّ لهم.
والثالث للأولاد الذين مات آباؤهم وهم دون سن البلوغ.
والرابع للمساكين الذين لا يملكون ما يكفيهم ويسدُّ حاجتهم.
والخامس للمسافر الذي انقطعت به النفقة.