قال تعالى سورة الزمر {أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة}. هل المقصود لا يست…
السؤال
قال تعالى سورة الزمر {أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة}.
هل المقصود لا يستطبع أن يتقي النار إلا بوجهه أم المقصود من صان وجهه عن العذاب؟
الجواب
قيل أن ذلك كناية عن عدم توقي العذاب فذكر اتقاءه بوجهه والوجه يُوقى ولا يتّقى به كما هو معلوم فأثبت حصول العذاب بما يشبه نفيه على سبيل التهكم به، قاله ابن عاشور في تفسيره.
وفي الآية حذف فيكون المعنى: أفمن يتقي بوجهه العذاب كمن هو في النعيم فالجواب للتقرير أو للإنكار عليه.