تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قول الله عن قوم موسى (قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْ…

السؤال

في قول الله عن قوم موسى (قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا)

‏ما الفرق بين الإتيان والمجيء هنا؟

الجواب

قيل لا فرق بين الإتيان والمجيء وإن الجمع بينهما للتفنن والبعد عن التكرار اللفظي فإن الطباع مجبولة على معاداة المعادات، ولذلك جيء بأن المصدرية أولاً وبما أختها ثانياً.

‏والظاهر أن الصحيح مذهب جمهور العلماء وهو إنكار التطابق بين المتقاربات (التي يدعونها المترادفات).

‏وخصوصية الانتقاء القرآني تدعونا إلى الإقرار بتفرّد كلّ كلمة بمعناها الخاصّ، مستندِين إلى السياق القرآني، حتى لو فرض أن الترادف موجود في اللغة.

‏والملاحظ في موارد هذين الفعلين في القرآن الكريم أنه لم يستعمل جاء إلا في صيغة الماضي فقط ولم يأت منفيا أما أتى فجاء بكل تصاريفه.

‏وبالنظر في المواضع الكثيرة في القرءان الكريم التي وردت فيها المادتان فالظاهر أن المجيء هو تمام الإتيان، فالمجيء هو إتيان محقق بعيد عن عوامل النقص.
‏وأن الإتيان بداية المجيء زمانيًا أو مكانيًا، وقد لا يتم فلا يكون مجيئًا.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.