في قوله تعالى (وهم من فزعٍ يومئذ ءامنون) بالتنوين في فزع وفي رواية أخرى (من فزعِ…
السؤال
في قوله تعالى (وهم من فزعٍ يومئذ ءامنون) بالتنوين في فزع وفي رواية أخرى (من فزعِ) بالكسر فقط تحت العين.
ما الفرق بينهما في المعنى؟
الجواب
١/ قراءة التنوين (فزعٍ) وفتح ميم (يومَئذ) وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي فهي نكرة تدل على قلة وكثرة وحال دون حال وفزع دون فزع وهو الفزع الأكبر فهي أعم والله أعلم.
٢/ وقراءة (فزعِ) وكسر ميم (يومِئذ) على الإضافة وهي قراءة أبي عمرو وابن كثير، ومعناها أنهم آمنون في يوم القيامة كله وهذا ما تدل عليه الإضافة.
والله أعلم.