تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِ…

السؤال

(وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)
ذكر الحق سبحانه في سورة آل عمرآن قسمي أهل الكتاب، طائفة آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار وهم من إن تأمنه بقنطار يؤده اليك، والأخرى الذين قالوا ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم وهم من إن تامنه بدينار لا يؤده اليك إلا ما دمت عليه قائما.
هل تتفق مع التفسير؟

الجواب

الظاهر من السياق أن القائلين: "ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم" هم القائلون: "آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره"، لوجود العطف بالواو: ولا تؤمنوا، وهو بمثابة الاحتراس أن يُظن أن قولهم: "آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار" أنه إيمان حق، وبكل حال، فالآيات تذكر صفات اليهود، واختلاف طوائفهم، والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.