تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

عند اختلاف المفسرين في تفسير قضية تاريخية مثل تحديد الإفساد الثاني لبني إسرائيل…

السؤال

عند اختلاف المفسرين في تفسير قضية تاريخية مثل تحديد الإفساد الثاني لبني إسرائيل
‏في سورة الإسراء.
‏هل نستطيع أن نبطل استدلالهم بالإسرائيليات وفقا للقاعدة القائلة ما تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال وخاصة في حال عدم وجود أثر صحيح في المسألة؟

الجواب

من ضوابط قبول تنزيل الآيات على الواقع، باعتباره من قبيل التفسير على القياس أوالتّمثيل: سلامة القصد،
‏وعدم التعصّب،
‏والعلم بمناسبة الحمل ومطابقته؛
‏وبأسباب النزول؛ ‏والعلم بالواقع،
‏وأن يندرج التّنْزيل تحت أصلِ الآية:
‏فلا يأتي بفهم جديد مناقض للسلف.

‏وقد اختلف كثيرا في تعيين الإفسادين قديمًا وحديثًا ولا دليل على غالب الأقوال المختلفة،
‏ولا فائدة في التعيين؛

‏ولكن الراجح أن الإفسادين والكرتين قد وقعتا ومضتا، في الجملة، للإجماع من السلف عليه.

‏ومن أهم ما يقطع الخلاف في تعيين الافسادين
‏أن العبرة حاصلة بالآية من غير تعيين؛
وبقوله تعالى (وإن عدتم عدنا)
‏قال ابن كثير :
‏وقد وردت في هذا آثار كثيرة إسرائيلية لم أر تطويل الكتاب بذكرها؛
‏لأن منها ما هو موضوع من وضع بعض زنادقتهم؛
‏ومنها ماقد يحتمل أن يكون صحيحًا؛
‏ونحن في غُنْيَة عنها...
‏وفيما قص الله تعالى علينا في كتابه غنية عما سواه من بقية الكتب قبله؛
‏ولم يحوجنا الله ولا رسوله إليهم.
‏ وقد أخبر الله تعالى أنهم لما بغوا وطغوا سلط الله عليهم عدوهم ، فاستباح بَيْضَتَهم ، وسلك خلال بيوتهم ، وأذلهم ، وقهرهم ، جزاء وفاقًا ، وما ربك بظلام للعبيد ؛ فإنهم كانوا قد تمردوا وقتلوا خلقا من الأنبياء والعلماء" .

‏والقاعدة أن الأصل أن ما أُبهمه في القرآن فلا فائدة في معرفته.
‏وأما وصف الله تعالى من سلطهم عليهم بالعبودية، فالعبودية نوعان عامة لا تقتضي تشريفًا وخاصة تقتضيه والظاهر من طريقة القرآن الكريم تفسير هذا الموضع بها، ولكنه ليس بقطعي ولا فائدة من معرفته.
‏فلا نعلم تعيين الافسادين ولا المسلطين..
‏والمسالة فيها بحوث كثيرة وأقوال مختلفة
‏وقد رجح الشيخ أد/ أحمد فارس السلوم ود / منصور العيدي وفقّهما الله ما رجّحته من أنهما مضتا .
‏وتحت التغريدة صورة من بحث كل منهما.👇🏼

واشتهر في هذا العصر قول مخالف لإجماع السابقين بجعل الإفساد الثاني هو ما وقع في هذا العصر واستند الى بعض المستندات الضعيفة أنظرها ومناقشاتها في هذا المقال
‏عبر هذا الرابط👇🏼

‏⁦ albayan.co.uk/MGZarticle2.as… ⁩

س/ لم يسجل التاريخ علوا لليهود إلا مرة واحدة! ولم تقم لهم قائمة بعدها.
‏ومن اجتهد بظنه أن كلا المرتين وقعتا فبسبب ضغط الواقع الذي عاشه وهو يرى اليهود أذلة.
‏وفي آخر الإسراء تلميح بأن المرة الأولى مختصة باليهود القح!
‏بينما الثانية مخلطين: {فإذا جاء وعد الآخرة (الثانية) جئنا بكم لفيفا}.

ج/ ذكر المقال الذي أرسلت رابطه بوضوح الجواب عن زعم بعض المعاصرين أن قول المتقدمين بسبب ضغط الواقع.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.