هل من مناسبة مذكورة عند العلماء في ذكر إفساد بني إسرائيل في الأرض مرتين في سورة…
السؤال
هل من مناسبة مذكورة عند العلماء
في ذكر إفساد بني إسرائيل في الأرض مرتين
في سورة الإسراء؟
الجواب
قال السعدي: "في هذه الآيات التحذير لهذه الأمة من العمل بالمعاصي؛ لئلا يصيبهم ما أصاب بني إسرائيل، فسُنَّة الله واحدة لا تُبدَّل ولا تُغيَّر، ومن نظر إلى تسليط الكفرة على المسلمين والظلمة، عرف أن ذلك من أجل ذنوبهم عقوبة لهم، وأنهم إذا أقاموا كتاب الله وسنة رسوله مكَّن لهم في الأرض، ونصرهم على أعدائهم".
وقد اتفق المفسرون القدامى على أن هاتين المرتين من الإفساد قد وقعتا من بني إسرائيل.
وقد ذهب بعض المفسرين المعاصرين إلى أن المرة الثانية لم تقع بعدُ، وكفى بقول ضعفا أن لا تكون الأمة قرونا تعرفه.
ولا تظهر فائدة في التعيين؛ والعبرة حاصلة بالآية من غير تعيين؛ وبقوله تعالى (وإن عدتم عدنا).