في قوله تعالى (فإذا برزوا من عندك بيّت طائفة منهم غير الذي تقول) اختلاف المفسرو…
السؤال
في قوله تعالى (فإذا برزوا من عندك بيّت طائفة منهم غير الذي تقول)
اختلاف المفسرون في معنى التبييت في قوله (بيّت) على قولين:
القول الأول: أنه بمعنى قصدت.
القول الثاني: أنه بمعنى التبديل.
ما أدلة القولين، وماهو القول الراجح؟
الجواب
لا خلاف هنا والمعنى واحد، فالمقصود أنهم يضمرون ويُسرون ويقصدون ليلًا خلاف ما قلت لهم، وإذا أضمروا ذلك فقد بدّلوا.
فالتبييت العمل في الليل، ومنه حديث: (من لم يبيت النية من الليل فلا صيام له).