تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال زكريا {قال رب أنى يكون لي غلام…} [آل عمران : 40] ‏وقالت مريم {قالت رب أنى يك…

السؤال

قال زكريا {قال رب أنى يكون لي غلام…} [آل عمران : 40]
‏وقالت مريم {قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر …} [آل عمران : 47]
‏فما الفرق بين كلمة (غلام) و(ولد) في الآيتين؟

الجواب

{قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ }
‏الولد أعم من الغلام، لأنه يراد بالولد الذكر والأنثى، لأنها لم تعلم كونه ذكراً أم أنثى.

‏وأما قولها غلام في سورة مريم: (قالت أنى يكون لي غلام) فردّت به على الرسول الذي ذكر لها الغلام في أثناء كلامه (قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً. قال: أنى يكون لي غلام؟)

‏أما الغلام في قول زكريا {رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا..}. فهو الذكر اليافع لأنه كان قال داعياً ربه أن يهبه الذرية الطيبة: (قال: رب هب لي من لدنك ولياً) وربما يكون قد بُِشر بكونه ذكراً يشب، فذكر مفردة الغلام تيمناً بوصوله إلى مرحلة الغلام العمرية.
‏والله أعلم

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.