تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(ولا تكونن من المشركين) رجوع من الخبر إلى المخاطبة أو أن يكون فيه إضمار واختصار…

السؤال

(ولا تكونن من المشركين) رجوع من الخبر إلى المخاطبة أو أن يكون فيه إضمار واختصار كأنه يقول: قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم وقيل لي: لا تكونن من المشركين.
هل من تفصيل لهذا التفسير، وهل هو قول السلف في تفسيره هذه الآية؟

الجواب

يعني أن هذه الجملة في توجيه عبارتها قولان:
‏الأول: أن فيها ما يسمى بالالتفات، فبدأت بخبر وهو قوله: {قُلۡ إِنِّیۤ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ} أي أخبرهم بأن الله أمرني بذلك، ثم انتقلت الجملة من الخبر إلى المخاطبة المباشرة للنبي صلى الله عليه وسلم {وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ} على عادة القرآن في الالتفات من صيغة إلى أخرى لبعث النشاط وجذب الانتباه، وإلا فالأصل في الكلام بدون التفات أن يُقال: "أُمرت أن أكون أول من أسلم وأن لا أكون من المشركين".
‏والثاني: أن فيها إضمار قول محذوف على جهة الاختصار دلّ عليه السياق، وهذا المحذوف هو "وقيل لي" {لَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ}.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.