في سورة هود (وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِنۢ بَعْدِ اِ۬لْمَوْتِ لَيَ…
السؤال
في سورة هود (وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِنۢ بَعْدِ اِ۬لْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٞ مُّبِينٞ وَلَئِنَ اَخَّرْنَا عَنْهُمُ اُ۬لْعَذَابَ إِلَيٰٓ أُمَّةٖ مَّعْدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ)
ما إعراب كلمتي (ليقولن)؟
الجواب
الأولى: ﴿لَيَقُولَنَّ﴾ اللام واقعة في جواب قسم محذوف، و{يقولن} فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والنون حرف لا محل له، والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم محذوف.
والثانية: ﴿لَيَقُولُنَّ﴾ اللام واقعة في جواب قسم محذوف، و{يقولُن} فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ولكنها حذفت لكراهة توالي الأمثال إذ الأصل: (ليقولونَنَّ) النون الأولى للرفع، وبعدها نونٌ مشددة، فاستثقلَ توالي ثلاثةِ أمثال، فحُذِفَتْ نونُ الرفع لأنها لا تدلُّ مِن المعنى على ما تدل عليه نون التوكيد فالتقى ساكنان. وحذفت واو الجماعة التي هي فاعل لالتقاء الساكنين والضمة دليل عليها، ولم يُبْنَ الفعل على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة لأنه فصل بينها وبين الفعل بواو الجماعة والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم.