تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل م…

السؤال

(وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا۝ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا) [النساء: ٧٨-٧٩]
‏ما معنى هاتين الآيتين؟

الجواب

لا اختلاف بينهما
‏ لأن الآية الأولى في التقدير فهو من الله فهي رد على المنافقين الذين ينسبون ما يأتيهم من خير إلى الله تعالى وما يصيبهم من ضرر وجدب ومرض إلى النبي ﷺ تشاؤماً وبغضاً له، والجميع من عند الله تعالى خلقاً وتقديراً.
‏والثانية في التسبب فالسيئة بسبب ذنب الإنسان.

والمعنى الاجمالي للآية الأولى: وإن يحصل لهم ما يسرهم من متاع هذه الحياة، ينسبوا حصوله إلى الله تعالى، وإن وقع عليهم ما يكرهونه ينسبوه إلى الرسول محمد ﷺ جهالة وتشاؤمًا، وما علموا أن ذلك كله من عند الله وحده، بقضائه وقدره، فما بالهم لا يقاربون فَهْمَ أيِّ حديث تحدثهم به؟
ثم أخبر تعالى المخاطب بالقرآن" أن ما أصابك -أيها الإنسان- من خير ونعمة فهو من الله تعالى وحده، فضلا وإحسانًا، وما أصابك من جهد وشدة فبسبب عملك السيئ، وما اقترفته يداك من الخطايا والسيئات. وبعثناك -أيها الرسول- لعموم الناس رسولا تبلغهم رسالة ربك، وكفى بالله شهيدًا على صدق رسالتك".

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.