تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل هناك مغزى من إفراد الصداقة (صديقكم) وعدم جمعها كبقية الأصناف المذكورة في الآي…

السؤال

هل هناك مغزى من إفراد الصداقة (صديقكم) وعدم جمعها كبقية الأصناف المذكورة في الآية ٦١ من سورة النور؟

الجواب

والصديق كالعدو يكون للواحد والجمع كالخليط والقطين.
‏فالظاهر أن المراد به الجنس الصادق بالجماعة بقرينة إضافته إلى ضمير جماعة المخاطبين.
‏والتمس بعضهم أن التعبير بالمفرد دون الجمع (أصدقائكم) للإشارة إلى قلة الأصدقاء
‏ولذا جمع الشفعاء {فما لنا من شافعين} للكثرة ثم أفرد (ولا صديق حميم).

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.