هل هناك مغزى من إفراد الصداقة (صديقكم) وعدم جمعها كبقية الأصناف المذكورة في الآي…
السؤال
هل هناك مغزى من إفراد الصداقة (صديقكم) وعدم جمعها كبقية الأصناف المذكورة في الآية ٦١ من سورة النور؟
الجواب
والصديق كالعدو يكون للواحد والجمع كالخليط والقطين.
فالظاهر أن المراد به الجنس الصادق بالجماعة بقرينة إضافته إلى ضمير جماعة المخاطبين.
والتمس بعضهم أن التعبير بالمفرد دون الجمع (أصدقائكم) للإشارة إلى قلة الأصدقاء
ولذا جمع الشفعاء {فما لنا من شافعين} للكثرة ثم أفرد (ولا صديق حميم).