تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

مما ذكر في تفسير (قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك) أن (وأهلك) بمعنى الإهل…

السؤال

مما ذكر في تفسير (قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك) أن (وأهلك) بمعنى الإهلاك فكيف يكون توجيهه من ناحية الإعراب؟

الجواب

هذا قول باطل وشاذ لا ينبغي اعتباره.
والصحيح بل القطعي وعليه اتفاق المفسرين في كلمة أهلك أنها اسم بمعنى الأهل ومما يعين ذلك: أن الهلاك لم يحصل بعد لأنهم لم يركبوا، ولأن الاستثناء المفرّغ يجب أن يسبق بنفي أو ما يشبهه.
ولقوله تعالى في نحو هذا السياق (فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم) فالمقصود الأهل وليس فعل الإهلاك.
ولأنه لو كان أهلك فعلا فسيكون الناجون ما ذكر بعد الاستثناء قسمين (من سبق عليه القول) والثاني (ومن آمن) ومن سبق عليه القول ليسوا مؤمنين.
إذا لا يجوز اعتباره.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.