تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ذم الله تعالى يهود بحرصهم على طول الحياة: (يود أحدهم لو يعمر ألف سنة...) و امتدح…

السؤال

ذم الله تعالى يهود بحرصهم على طول الحياة:
(يود أحدهم لو يعمر ألف سنة...)
و امتدح رسول الله صلى الله عليه وسلم من طال عمره فقال:
(خيركم من طال عمره و حسن عمله)
فكيف التوفيق في ذلك، بين ما تمنته يهود و ذمه الله تعالى، و ما ذكره رسوله؟

الجواب

طول الأمل في البقاء بمجرده ليس بمحمود ولذا يكره أن يُدعى للإنسان بطوله مجردا، لكن يقيد بصلاح العمل.
وبقاء اليهود ليس للصلاح، وقد ثبت أن رجلا قال: يا رسول الله أي الناس خير، قال: من طال عمره، وحسن عمله. قال:فأي الناس شر؟ قال: من طال عمره وساء عمله.
وهم ممن لو طال عمره لكان وبالاً عليه لسوء عمله وهو يحاسب على عمره فيم أفناه .
والدليل أن عمرهم لو طال لن ينفعهم قوله بعدها (وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر ) يعني: هو لا يغني عنه شيئًا هذا التعمير، فإنه مهما بقي فإنه يصير إلى عذاب الله سبحانه وتعالى.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.