زعم أحدهم أن آية (فأوحى إلى عبده ما أوحى) تنفي حديث مراجعة النبي صلى الله عليه و…
السؤال
زعم أحدهم أن آية (فأوحى إلى عبده ما أوحى) تنفي حديث مراجعة النبي صلى الله عليه وسلم ربه في الصلوات الخمسين حتى جعلها خمسا، قال: لأن الوحي يكون من جانب واحد ولا يكون فيه كلام متبادل، واستدل بآية (وكلم الله موسى تكليما) .. كلامه في الصورة..👆🏼
الجواب
جوابه:
{ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شي قدير . ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير}
ولله تعالى حكم في النسخ والتخفيف منها
- أنه تعالى أراد أن يُظهر رحمته بهذه الأمة وتخفيفه عليها مع عظم أجرها.
س/ نريد الجواب على استدلاله بأن الوحي يكون من جانب واحد.
ج/ وحي أول مرة ثم تكليم في المراجعة
والتكليم جاء في قوله تعالى : (مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ ) قال ابن كثير: " يَعْنِي: مُوسَى وَمُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَذَلِكَ آدَمَ "
وحديث البخاري في الصحيح يؤكد تكليم الله لنبيه،وليس لنا أن نرد حديثا صحيحا بوهم وشبهة