(لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتُّم) ما تفسير الآية؟
العنت :المشقة، ومن فوائد الآية: ١- الترغيب في اتباع هدي الرسول والتحذير من مخالفته. ٢-فضيلة الاستسلام لأمر الله وأن الله يريد بالعبد خيرا.
٦،٧٤٣ استشارة
العنت :المشقة، ومن فوائد الآية: ١- الترغيب في اتباع هدي الرسول والتحذير من مخالفته. ٢-فضيلة الاستسلام لأمر الله وأن الله يريد بالعبد خيرا.
بالياء مراعاة لمدلول مَنْ الشرطية. روي في قراءة شاذة" ومن تقنت" بالتاء حملا على المعنى وهو جائز عربية وليس بثابت قراءة.
المعنى أنهن يعجزن عن الانتصار بالقول لغلبة البكاء. وليس المرااد تقرير ذلك للنساء بل لاظهار وفضح تناقضهم في نسبة من يستضعفونهم لله.
المقصود ليس لهم إمهال ولو بقدر الفواق. والفواق اسم لما بين حلبتي الناقة. فالمدة القليلة بين الحلبتين تسمى فواقا.
الأولى كانت معطوفة على آيات قبلها والنفي يتكرر مع العطف للتأكيد ولتمام النفي. الثانية ليست معطوفة.
الأوليان مثنى أولى أي الأقرب فتثنى أوليان وتقلب الفها ياء. أما الأولان فمثنى لأول. ولم ترد بغير المائدة.
أي السمع والطاعة فيما تقبل إليه النفس وتميل أو فيما تكرهه وتتثاقل عنه.
سؤالهم عن عقوبة السارق والتزامهم بقبولها،ثم البدء بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ...وهو كيد مشروع لما ترتب عليه من الصالح.
العبارة فيها نظر، والأولى عدم إطلاقها.
قال الزركشي: فإنه وصفهم بالذلة وهو السهولة، ولذلك علم أنها منهم تواضع ولهذا عدي الذل بعلى لتضمنه معنى العطف. فتأمل.
قال الإمام القرطبي: إن الله أراد الكفر من الكافر والإيمان من المؤمن، فهو خالق لجميع أفعال العباد خيرها وشرها. وفي الحديث( لا، ومُقَلِّبِ القلوب) وكان فعل الله تعالىٰ عدلاً فيمن أضل…
قال الإمام الطبري: هذا من فعل السامري بفتنة بني إسرائيل، وليس فيها دليل على ماذكرته عند المفسرين. والله أعلم.
ختمها بالعلم والحلم:يقتضي علمه بنياتهم الجميلة، وأعمالهم الجليلة ومقاماتهم الشامخة، فيجازيهم على ذلك بالفضل العظيم، ويعفو ويحلم عن فيجازيهم على ذلك بالفضل العظيم، ويعفو ويحلم عن سي…
أي:نبين له وجه الدلالة في نظره إلى خلقهما على وحدانية الله؛عز وجل؛في ملكه وخلقه؛وإنه لا إله غيره ولا رب سواه كقوله (قل انظروا ماذا في السماوات والأرض) وقال (أولم ينظروا في ملكوت ال…
بل أذهبه عنهن بجميع ما أمرهن به،من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاه وطاعة الله ورسوله ... ومن جملة ذلك القرار في البيوت.
اختلف المفسرون في معناها: فقيل للتبعيض، وقيل لابتداء الغاية، وقيل بمعنى (عن) وقيل صلة للتأكيد، والله أعلم.
الأظهر أن الاستثناء عائد على عصاة الموحدين، ممن يخرجهم الله من النار بشفاعة الشافعين،بعد مدَّة من مكثهم في النار.
أي فانصرف الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح، من وجههم الذي توجَّهوا فيه وهو سيرهم في أثر عدوهم إلى حمراء الأسد بنعمة من الله يعني: بعافية من ربهم، لم يلقوا بها عدوً…
لا أعلم أنها أفردت بالبحث ، لكن لابن القيم بحث طويل جداً فيها في أواخر كتابه زاد المعاد.
أي لا تحسبه إذ أنظرهم وأجلهم أنه غافل عنهم مهمل لهم لايعاقبهم على صنعهم بل هو يحصي ذلك عليهم ويعده عدا. وهذامن كمال عدله.
قال الإمام الطبري: أي حصة مقسومة معلومة. ولعل توجيه بعض المفسرين بالثواب والعقاب عندما لايقسمون الأنصبة كما أمر الله.
قال الإمام القرطبي في تفسيره: أي إن الذين ينادونك من جملة قوم الغالب عليهم الجهل. وسبب النزول يعين على تفسير الآية.
اختلف في الموصوف بالطيب والخبث على أقوال متقاربة فقيل: ١- الخبث والطيب في الأقوال؛ أي الكلمات الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول؛ والكلمات ا…
هذا من أدب القرآن في المناظرة يحمل الخصم إلى مواصلة الحديث والبحث عن الصواب، ويعترف بموجبه بإنصاف الشرع. يقول البيضاوي في تفسيره: "هذا أدخل في الإنصاف ؛ وأبلغ في الإخبات، حيث أسند…
إذ أدبر: فجائية؛ يعني الوقت قليل في إدبار الليل من الفجر إلى صلاة الصبح. إذا أدبر: فيه متسع من الوقت؛ يمتد من صلاة الصبح لشمل النهار.
مختلف في السبب؛ من ذلك: أن السموات سبع؛ والأرض واحدة؛ وقوله ( ... ومن الأرض مثلهن) حُمل على سبعة أقاليم ومنهم من قال: الأرض هي الدنيا ؛ فذكرها الله مقللاً لحالها , والله أعلم بالصو…
قال ابن جرير في تفسيرها : (ما ننسخ من آية ...): إلى غيره، فنبدله ونغيره. وذلك أن يحول الحلال حراما والحرام حلالا، والمباح محظورا والمحظور مباحا، ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي وا…
قال السمعاني: لأن الإنسان إلى أخيه أميل ، وبه آنس ، وإليه أسكن.
الشهوات هي الملذات المحرمة كشرب الخمر والزنا ونحوه، وكذلك الملذات الملهية عن الواجبات والطاعات المشغلة عن أوامر الله.
قال ابن عاشور: إن الله بعد أن قرر لهم أنه لا يكلف نفسا إلا وسعها ،لقنهم مناجاة بدعوات هي من آثار انتفاء التكليف بما ليس في الوسع.
قدم ما يكون ظاهرا يتبادر إلى ذهن سامع القصة، فالناظر إلى ما يهوله يتذكر أولا قدميه فيسرع بالهرب.
المراد في هذا السياق: اسألوا العالمين بالقرآن، والذكر يطلق غالباً على الوحي.
"مع" تفيد اقتران اليسر بالعسر، و "بعد" تفيد التعقيب، والمعنى: أن كل عسر معه يسر يعقبه.
ظاهر الآية يحتمل ذلك، ويحتمل فتيانه، فينسب إليه الفعل وهو لم يفعل لأنه الذي أمر بذلك. س/ وعندما أمرهم يوسف عليه السلام أن يذهبوا بقميصه ليلقوه على وجه أبيهم يرتد بصيرا،هل كان ذلك ع…
في رسالة (حكم الطهارة لمسّ القرآن الكريم- دراسة فقهية مقارنة) د.عمر بن محمد السبيل رحمه الله بين فيه إجماع العلماء على تحريم مس المصحف لمن كان عليه حدث أكبر، ولم يخالف في ذلك إلا ا…
لعله لأنه مادة الحياة الحقيقية.
إعادة لا بعد حرف العطف لتأكيد نفي إيمانهم باليوم الآخر وفي ذلك إشعار بأهميته .
القوة والأمانة متلازمان في تأدية العمل وبقدر النقص فيهما يكون النقص في الأداء.
واضح من النص أنه خاص بالجمعة.
لأن المراد أنه سبحانه لم يأخذهم جميعا بعذاب معجل. بل يخوفهم. وينقصهم بموت بعضهم إثر بعض.
المقصود بها نفخة البعث، التي وقع بها الإنذار للمشركين إذ كانت الموعد للحساب الذي أنكروه ولم يؤمنوا به. وتأكيدها بوصف (واحدة) للدلالة على عظيم قدرة الله تعالى إذ وقع هذا الأمر العظي…
للدكتور فهد بن سليمان الفهيد بحث منشور في مجلة البحوث الإسلامية ج 89ص87بعنوان: إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى: (ومايؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) وقد سئل العلام…
"ولتعرفنهم في لحن القول" أي فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم، بمعاني كلامهم وفحواه.
أي: { لَيْسَ } الأمر والنجاة والتزكية بالأماني: أحاديث النفس المجردة عن العمل.
ويخضع له الكافرون رغمًا عنهم; لأنهم يستكبرون عن عبادته، وحالهم وفطرتهم تكذِّبهم في ذلك، وقيل : حين يكرهون على السجود .
أي: إني محتاج إلى ما أعطيتني من الخير. والدعاء به حسن جدا لما فيه من أسباب الإجابة بِذلّ السائل وتعظيم الله.
الموت المعنوي وهو فقدان الإيمان وهو الروح والحياة.
السلوى فسرها ابن عباس فيما صح عنه بأنها طائر شبيه بالسمانى، كانوا يأكلون منه ؛ وروي عنه أنها السماني، وهذا قول عامة المفسرين. وطائر السلوى هو طائر السمان المعروف اليوم. وطائر السما…
لعل من وجوهه الظاهرة الدلالة إلى الاستغناء بالقرآن العظيم
أي بُسطت وفرشت وَوُسِّعَت.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.