(..واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه..) الأنفال ٢٤ ما معنى الآية؟
السؤال
(..واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه..) الأنفال ٢٤
ما معنى الآية؟
الجواب
قال الإمام القرطبي: إن الله أراد الكفر من الكافر والإيمان من المؤمن، فهو خالق لجميع أفعال العباد خيرها وشرها.
وفي الحديث( لا، ومُقَلِّبِ القلوب)
وكان فعل الله تعالىٰ عدلاً فيمن أضله وخذله؛
وفضلا فيمن آمن.