مامعنى( وأما الذين سعدوا .....إلا ماشاء ربك) مامعنى إلا ماشاء ربك ؟
قيل هي في حق عصاة الموحدين، وقيل: إن المراد أنه ليس أمرا واجبا على الله بل له المنة في دخول الجنة.
٦،٧٤٣ استشارة
قيل هي في حق عصاة الموحدين، وقيل: إن المراد أنه ليس أمرا واجبا على الله بل له المنة في دخول الجنة.
جمع في سورة النساء لأن كل من دخل الجنة فهو خالد فيها، وأما أهل النار ففيهم الخالد وغير الخالد فناسب الإفراد.
الشاهد حصل فيه خلاف بين أهل العلم قيل ذلك وقيل أنه من أقارب العزيز وقيل القميص المقدود والله أعلم.
عودي إلى هذا الرابط فضلاً : http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=270965…
لفظ (الأرض) جنس يصدق على الواحد والجمع، وعلى هذا فإفراد الأرض وجمع السماوات واحد من جهة المعنى. ويقال: بأن لفظ (الأرض) و(السماء) إذا أُطلق تارة يُراد به الذات والعدد وعندئذ تقع الت…
يصح ذلك، بل أقوال السلف تحوم حول هذا المعنى. قال القرطبي بعد أن ذكر عددا من الأقوال المتقاربة في معنى الآية: (وهذه الأقوال كلها متقاربة. والمعنى: أن كل أحد يعمل على ما يشاكل أصله و…
هم منكري البعث يقولون هيهات أي بعيد جدا ماتوعدون به من إخراجكم من قبوركم أحياء بعد الموت .
الجار الجنب: الجار من غير قرابة، وذكرت الآية قبله الجار القريب. والصاحب بالجنب : رفيق السفر والصحبة فيه.
أي حافظات لأزواجهم وحقوقهم بما اؤتمنَّ عليه بحفظ الله وتوفيقه لهن ذلك.
أي أن الموت ولو كان بعيداً عنهم لخرج من قدر الله عليه ذلك حيث كان في البيوت أو غيرها.
يأمر الله تعالى من جمعتهم علاقة الزواج ثم افترقوا أن لا ينسوا في غمرة التأثر بالفراق ما بينهم من سابق العشرة الحسنةوالمودة والرحمة. معناها يرجع إلى أن الله ينهانا أن ننسى الفضل كله…
يعني يأتي المشركون مسرعين لقتالكم، وهناك أقوال أخرى في الآية.
يعني تدارون الكفار اتقاءً لشرهم.
لا يعد تحريفًا إن كان الوعيد يشمل الكفار، لكنه يسمى تفسير بالمثال.
أي تجرأ هذا الإنسان على ربه وأساء الأدب. وهي نزلت في العاص بن وائل عندما فتت عظما بيده وقال ساخرا: كيف يحيي الله هذا العظم البالي؟!
"لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" ولكن "فاتقوا الله ما استطعتم" ولو باتصال هاتفي وكلمة طيبة.
لا أعلم. تحتاج تأمل في فائدة ظهورها وحذفها ومعرفة عادة العرب في استخدامها وبعد ذلك تأمل الآيات.
يرجع الفرق لسياق الآيتين وهو يحتاج تدبر وإعمال نظر.
لأن "نعمة" مفرد نكرة، أُضيف لمعرفة وهو "الله" فأصبح "نعمة الله" فدلت على العموم أي : كل نعم الله .
هي متصلة بما قبلها وما بعدها تتحدث عن حال النبي صلى الله عليه وسلم وحال أتباعه عند قراءة القرآن وكيف يصرف الله عنهم أعداءهم بذلك ويحميهم.
كلا. لا يجوز إكراههن على كل حال. وهذا القيد لبيان حالهنّ فقد كنّ يُكرهن على ذلك.
الفلاح يتضمن معنى الفوز والنصر والغلبة. فالتعبير به أبلغ.
رفعه الله إليه فيما يظهر وهو حي لم يمت بكيفية لا نعلمها، والوفاة فسرها بعض المفسرين باستيفاء المدة المقررة لبقائه مع قومه لا بمعنى الموت.
الأمد الزمان والمعنى بَعُد عهدهم بالأنبياء. ومن أفضل الكتب في أسباب النزول المحرر في أسباب النزول للثنيان.
الأظهر أنها نفس واحدة، لكن لها صفات متعددة، فتوصف بما يغلب عليها، ولايلزم أن تكون نفسه مطمئنةً عند موته، نسأل الله حسن الختام.
الإخلاص لله في العبادة ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم في القول والعمل.
نعم هي للرجال، ولكن ذكرهم دون النساء قد يكون من باب التغليب أو التفضيل، فقد يشاركن النساء الرجال في بعض الأحكام والأخبار وإن لم يكن لهن ذكر.
المقصود به التكبر على كل حق، وأوله وأعظمه التكبر على حق الله بالعبادة، والانقياد لأوامره.
هو جبريل عليه السلام، وهو المروي عن الكثير من السلف.
أي: أن دعوتي مبنية على التوحيد وتنزيه الله عن النقائص والشريك والولد.
المقصود أنه لا يكاد يسلم إيمان كثير من الناس من صور الشرك بالله لجهلهم، ويظهر ذلك في المشركين السابقين الذين يؤمنون بالربوبية ويشركون بالله.
التسريح ألطف وأرفق من المفارقة. وقد ناسب استعمال التسريح في الموضع الأول في سياقه وكذلك المفارقة في سياقها.
المقصود بها كل النعم . لأن المفرد "نعمة" إذا أضيف للمعرفة "الله" يصبح " نعمة الله" يدل على العموم ، أي إن تعدوا كل نعم الله لن تحصوها.
أن الحزن يكون على شيء ماضٍ من حزن الدنيا وكدرها وحزن أهوال القيامة وأعظم حزن دخول النار، فحمدوا الله على نجاتهم منها.
بحاجة لمزيد نظر وتأمل وتدبر، ولا يحضرني الآن شيءٌ. ويُرجع لكتب المتشابه وفوائدها. والمسألة اجتهادية.
هم قوم هود لما كذبوا نبيهم والمراد بالأولى المتقدمة وليس ثمة ثانية.
إسماعيل أكبر من إسحاق عليهما السلام. وسياق آيات سورة الصافات جلية في تأخير البشرى بإسحاق، بعد قصة الذبح لأخيه إسماعيل.
كان أهل الجاهلية يحرمون اللباس أثناء الطواف ويحرمون بعض المباحات من الطعام فناسب اقتران الأمرين وبيان إباحته في آية واحدة.
بناء على قاعدة: إن الإيمان والإسلام إذا افترقا اجتمعا وإذا اجتمعا افترقا، فتشمل هذه الصفات المسلم مع احتمال أنها خاصة بالمؤمن.
خص الله هذه المخلوقات لعظمها، ولأن بعض المشركين كان يزعم أنها آلهة تعبد مع الله.
العمل أعم من الكسب، وآية الزمر وردت بعد: (ولو أن للذين ظلموا) فناسب التنويع بالتعبير بالكسب، وآية الجاثية على وجهها من التعبير بالعمل بغرض التهديد بالاستيفاء، فجاء التعبير باللفظين…
من هم المستثنون؟ جاء في حديث الصور: أنه يبقى حملة العرش وجبريل وميكال وإسرافيل ثم يقبض الله أرواحهم فلا يبقى إلا الله سبحانه.
أي: مما أنتم مقبلون عليه من أمر الآخرة، ولا تحزنوا على ما خلفتم في الدنيا من مال وأهل وولد فإنا نخلفكم فيهم نسأل الله من فضله .
فيها أقوال، والأظهر والله أعلم أن المراد ما يحصل من فتح البلاد ودخول أهلها في الإسلام ، فهذا نقص للشرك وأهله.
نعم المقصود بها الذنوب الكبيرة المستقبحة المستفحشة.
أي: أتباع الرسل، كما قال أخوة يوسف في قوله تعالى: (واسأل القرية التي كنا فيها) أي: اسأل أهل القرية.
التعريف يفيد التكثير والتعظيم.
إذا لاتخذوا سبيلا إلى الله بعبادته والإنابة إليه، فكيف يجعل الفقير الذي يرى شدة افتقاره لعبودية ربه إلها مع الله؟!
المقصود: من يطلب باطلا بغير وجه حق،والمعنى: لا تُدافع عن من يطلب باطلا، فيجب عليك التثبت، وهذا من باب التحذير.
اجعل بيننا وبين الشام فلوات ومفاوز لنركب فيها الرواحل ونتزود الأزواد.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.