(الحُسن) يقتضي التعامل معهما بأسلوب حسن. و(الإحسان) يقتضي زيادة على التعامل بإحسان أن يقدم إليهما معروفًا، ولذلك ناسب الإتيان بها مع الأبوين المؤمنين في سورة الأحقاف. والله أعلم
النون الثانية تسمى نون الوقاية، وهي عادة تأتي قبل ياء ضمير المتكلم إذا اتصل بالفعل نحو (أكلني)؛ لوقاية الفعل من الكسر، ويجوز إثباتها وحذفها بعد الحروف المشبهة بالفعل؛ نحو: إن، كأن…
رأس الآية هي نفسها الفاصلة وبعضهم يسميها المقطع. فهي اصطلاحات لمعنى واحد.
يذكر أهل اللغة فرقاً قد لا يكون مطرداً في كل موضع، وهو أن (أنزل) يكون جملة واحدة. وأما (نزّل) فيكون بالتدريج والتنجيم.
الفرق بينهم هو الفرق بين معاني : التقوى، والإحسان، والإيمان، والبر، والعبودية لله. وهذه قضايا كبرى في الإسلام لها كتب مخصصة لكل منها، ودراسات كثيرة ولا يسع هذا الموضع للتفصيل فمعذر…
نعم هما لغتان: بضم اللام أو كسرها والمعنى واحد. فمعنى الأولى: يقول الكافر أنفقت مالًا متراكمًا بعضه على بعض من كثرته ومعنى الثانية: كاد المشركون يكونون على النبي-صلى الله عليه وسلم…
لا فرق في المعنى. الفرق في الإعراب. الأول مجزوم، والثاني منصوب.
يفرق العلماء بين الفعل والعمل بأن العمل يصاحبه نية وقصد، وينتج عنه أثر أما الفعل فهو مطلق الحدث، لا يلزم أن يكون بنية، وقد لا ينتج عنه أثر. والله أعلم
لا فرق في المعنى، ولا في النطق في حال الوصل، وأما في الوقف فتقف على ما رسم بالتاء المربوطة بالهاء، وعلى ما رسم بالتاء المفتوحة بالتاء.
كلاهما بمعنى الوجود بعد البحث بجهد فيكون من باب الافتنان في التعبير، وإن كان يغلب في القرآن التعبير بالفعل ثقف في موضع الجهاد والحرب، فيفيد تطلب الظفر بعد المطاردة ويقتضي القوة في…
الاسم الموصول يصح فيه مراعاة المعنى فيعبر عنه بالجمع مثل الآية الأولى، وقد يراعى فيه اللفظ فيعبر بالمفرد، قيل هنا: لأن المستمعين أكثر لأنهم من جميع الجهات خلافا للناظرين فإنهم أقل…
التدبر والتأمل قد يحتاجه المفسر للوصول المعنى الظاهر وقد يحتاجه القارئ للقرآن للتأثر الإيماني ويحتاجه المستنبط للوصول للمعنى الخفي فله عدة متعلقات، ومصطلح: الموضوعي يكون في موضوع م…
توجد عدة بحوث صدرت عن مركز تدبر في الفروق بين التدبر والمصطلحات المرادفة لها منها: التدبر والفروق بينه وبين التأويل والاستنباط للدكتور عبدالله سرحان، ومن المؤلفات في المصطلحات القر…
متقاربة، ولم يظهر لي فرق واضح بينهما. وأصل السكون من السكن خِلَافِ الِاضْطِرَابِ وَالْحَرَكَةِ. وأصل الطمأنينة من "طمن" وهو بمعنى السكون. فهما متقاربان جدا.
ﻷن القلب أشمل من الفؤاد وأعم وهذا أبلغ في مقام الحزن.
الهمزة: الذي يغتاب الناس ويبغضهم، واللمزة: الذي يطعن فيهم ويعيبهم.
النداء رفع للصوت لمخاطبة البعيد. وكذلك الأذان هو مخاطبة للبعيد مع رفع الصوت ولذلك قد يعبر بأحدهما عن الآخر، كما في الآيات المذكورة.
الفعل يعفو في قوله تعالى (وَيَعفوا عَنِ السَّيِّـٔاتِ)و(وَيَعفوا عَن كَثيرٍ) فعل مضارع مرفوع لأنه لم يسبق بناصب ولا بجازم وعلامة الرفع ضمة مقدرة على الواو منع من ظهورها الثقل. أما…
النفاق مرض من أمراض القلوب التي تعود إما لشبهة أو شهوة. فالمنافقون جزء من مرضى القلوب.
الملك بالفتح أي المالك والملكوت ما يُملك.
البسور أشد العبوس، وهو أن يقطّب ما بين عينيه ويكلح وجهه حتى يُكره منظره، يقال: رجل بَسِر: أي كريه المنظر.
طريقة القرآن الكريم أنه يُجمل في بعض المواطن، ويُفصل في أخرى، فيُحمل المجمل على المبين، فيفيد أن الخلود في الجنة أبدي.
الكلمة في العربية لها معاني ويتبين معناها من السياق الذي ترد فيه، ومعنى الترتيل هو : الترتيب والتنسيق، ومنها التجويد وتحسين التلاوة، و( ورتل القرآن ترتيلا ) مهلناه ودرجناك فيه تدري…
العفو: محو للذنب مع إسقاط للملامة والعقوبة. والمغفرة: ستر للذنب مع إسقاط للعقوبة. الصفح: تجاوز عن الذنب مع إسقاط للعقوبة.
العفو أبلغ من المغفرة. المغفرة: ستر للذنب مع إسقاط للعقوبة. العفو: محو للذنب مع إسقاط الملامة والعقوبة. والله أعلم
قال بعضهم: إذ طال الحدث واستمر جاء بما هو أطول بناءً فقال:(يَتَضَّرَّعون). ولما كان الإرسال في الأعراف إلى قرية قال:(يَضَّرَّعون). فجاء بما هو أقصر في البناء . والله أعلم.
هذا السؤال يُجاب عنه بسؤال: هل الرسم العثماني يُعلل ويُوجه؟ المسألة فيها خلاف، من يرى بأن الرسم العثماني توقيفي فقد يوجهه، بخلاف من يرى أنه اجتهادي. وللدكتور أسامة الحياني بحث بعنو…
سياق الآية الأولى يحث المؤمنين على القتال ويحذرهم من تركه، والمراد بالفتنة هنا: الافتتان في الدين، وصد المؤمنين عن دينهم، ورجوعهم عنه. وسياق الآية الأخرى في تعداد الآثام الكبائر: ا…
قال ابن عاشور: (الوهن أقرب إلى خور العزيمة ودبيب اليأس في النفوس. والضعف أقرب إلى الاستسلام والفشل في المقاومة، والاستكانة: الخضوع والمذلة للعدو). المقصود بالأمر هنا: الخروج للقتال…
المعنى واحد، ولكن الاختلاف في إسناد الترتيل في الآيتين، فالمعنى: ورتلناه ترتيلا: بينَّاه في ترسُّل وتمهّل. ورتل القرآن ترتيلا: أمرٌ بقراءة القرآن بتمهُّل وترسّل وبيان.
الأول ضلال واضحٌ لا لبس في كونه ضلالا. والثاني ضلال بعيدٌ ممعنٌ في الضلال.
إذ تكون للظرفية الزمانية وتستخدم للزمن الماضي. إذا أيضا للزمان المستقبل وفيها معنى الشرط أيضًا.
الإخبات: التواضع والخضوع لله عز وجل.. وهو قريب من معنى الخشوع لكن الخشوع يصحبه ذل القلب وانكساره، مع المحبة والتعظيم.
ذكر ابن القيم إن الذنوب هي الكبائر والسيئات هي الصغائر فجعل مع الصغائر الكفارة لأنها يكفر عنها وجعل مع الكبائر المغفرة لأنه لا يكفرها إلا التوبة، وساق عددا من النصوص على ذلك التفري…
نجيناكم على التضعيف بالتشديد بخلاف أنجيناكم، فيراد من ذلك التوكيد على معنى أو أمر ما، وجاء على هذه الصيغة في سورة البقرة بخلاف سورة الأعراف لقصد تَعدد النعم على بني إسرائيل وتواليه…
فعل (نزّل) يفيد التكثير، وتكرار التنزيل مرة بعد مرة. وفعل (أنزل) يفيد حصول النزول، دون تحديد صفة معينة. والله أعلم
الأصل أن فعل (تقبل) يأتي بعده (من) التي تفيد الابتداء. ولكن في سورة الأحقاف (نتقبل عنهم) عدي بـ(عن) إشارة إلى دعاء الولد لوالديه، فهو دعاء بواسطة، فعدي بـ(عن). والله أعلم
قال ابن كثير رحمه الله تعالى: " في هذه الآية دليل على إطلاق القرية على المدينة.
القادر : اسم فاعل القدير : صيغة مبالغة المقتدر : اسم فاعل من اقتدر ولكل صيغة دلالة وعليك بكتاب (الفروق اللغوية) للعسكري ، وتفسير (بصائر ذوي التمييز ) للفيروزآبادي.
القرية : هي المكان الذي يجمع بيوتاً كثيرة وفيه سلطة نافذة تأمر وتنهي أما المدينة : فهي أوسع من القرية وهذا من حيث العرف. أما من حيث اللغة فلم يفرق علماء اللغة والتفسير بين المصطلحي…
المعنى واحد؛ وبدون تاء للمبالغة.
هذا يستلزم استقراء كل مواضع ورود اللفظتين في القرآن الكريم أولاً، لكن أبو هلال العسكري ذكر أن (أعطيناك) تدل على المِلكية، فالشخص يتملك ما تعطيه له ويختص به، بخلاف الإيتاء فقد يكون…
قال الغزالي: "العَفُوُّ: هو الذي يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي وهو قريب من الغَفور ولكنه أبلغ منه، فإن الغفران ينبيء عن الستر والعفو ينبيء عن المحو والمحو أبلغ من الستر".
نصبت المقيمين الصلاة على المدح أي على تقدير فعل وأمدح المقيمين الصلاة.
الذي يظهر لي أنها متقاربة، وأن التنويع للتفنن في الأسلوب، ومعلوم أن الأيام يصح وصفها بمعدودة، ومعدودات. وذكر بعضهم أن "معدودة" جمع كثرة، و "معدودات" جمع قلة. والله أعلم س/ وما الحك…
ذهبت بعضهم إلى أن العفو أبلغ من المغفرة ؛ لأن العفو محو،والمغفرة ستر وذهب آخرون إلى أن المغفرة أبلغ من العفو ؛ لأنها سترٌ،وإسقاطٌ للعقاب ،ونيلٌ للثواب،أما العفو: فلا يلزم منه الستر…
الفروق واضحة فيها ابتداء، فإذا قرنت بسياقات الآيات أصبح لكل كلمة معنى حسب السياق.
الظاهر من ذلك الترادف؛ كما في نظائر هذا الموضع كقوله تعالى (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُون) وبعدها (وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُ…
الصدور هنا بمعنى الضمائر، أي: يختبر ما فيها من نفاق وإيمان، والقلوب بمعنى العقائد، وتمحيصها: تطهيرها مما يخالطها من شك ووساوس حين تسمع شبه المنافقين-والله أعلم-
الولد أعم من الغلام، فالولد يراد به الذكر والأنثى، فمريم لما أخبرها الملك بالخبر من الله جاءت بمفردة (الولد) لأنها لم تعلم بداية كونه ذكراً أو أنثى. أما الغلام فهو الذكر اليافع ورب…