اصبروا متعلق بالإنسان في نفسه فهو مأمور بالصبر بأنواعه الثلاثة، وصابروا متعلق بتعامل الإنسان مع غيره ومعناه هنا صابروا أعداءكم من المشركين فكونوا أكثر صبرا منهم.
معناهما في الأصل واحد؛ لكن العلماء يقولون: الزيادة في المبني زيادة في المعنى. ف(يسطع) جاءت بعد بيان الخضر لموسى سبب ما فعل و(تستطع) جاءت قبل البيان {سأنبئك بتأويل ما لم تستطع} فمشق…
مواضع فتح همزة (أَنّ) في القرآن محفوظة محصورة، وكذلك المكسورة. ويجب كسر همزة (إنَّ) في كل موضع لا يصح أن تؤول فيه مع معموليها بمصدر، في حوالي ١٢ حالة. والبقية تكون مفتوحة ومحل تفصي…
الفعل أعم من العمل، صيغة (فعل) تدل على حدث وقع وصيغة (عمل) تدل على قصد، وتطلق على فعل يترتب عليه ثواب وعقاب. والله أعلم
لا فرق بينهما، لكن الطبري يريد بذلك حمل الموت المطلق على المقيد وهو القتل في سبيل الله، فيكون كلاهما في سبيل الله.
قال ابن عرفة «وتنكير (معروف) هنا وتعريفه في الآية المتقدمة، لأن هذه الآية نزلت قبل الأخرى، فصار هنالك معهوداً» وهناك توجيهات أخرى.
الفرق هو أن ابتلاء ما في الصدور يعني اختبار ما في الضمائر من نفاق وإيمان؛ وتمحيص ما في القلوب هو تنقيتها وتخليصها من وساوس الشيطان وخواطر السوء. وذات الصدور تشمل الأسرار والضمائر و…
المعاد: المكان الذي يعود إليه الشخص. (لرادك إلى معاد). أي: لمرجعك إلى مكة فاتحًا. والميعاد: هو الوعد. (إن الله لا يخلف الميعاد). أي: لا يخلف وعده.
هما وصفان لهذا اليوم أحدهما بلزومه وتحقق وقوعه، والأخر لبيان شدته وهو الأخذ بقوة.
المراد بأولي النهى أصحاب العقول، وسمي العقل نُهية، لأنه ينهى صاحبه عن القبيح، والألباب هي العقول، ولب الشيء خالصه، وسُمي العقل بذلك لأنه خالص مافي الإنسان، والقرآن ينوع في الخطاب ف…
السيئات والذنوب لفظان إذا اجتمعا في اللفظ افترقا في المعنى، واختص لفظ الذنوب بالكبائر والسيئات بالصغائر.
قال(تسطع)لما فسّره له وأزال إشكاله، وقبل ذلك كان الإشكال قويا ثقيلاً، فقال: ما لم تستطع عليه صبرا.فقابل الأثقل بالأثقل والأخف بالأخف،كما في (فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ) وهو ا…
الجعل مرحلة تأتي بعد الخلق، أي خلق ثم جعل، فالخلق أسبق لذلك لما ذكر حواء قال: (خلق) في آية النساء، ولما ذكر الذرية قال (جعل) في آية الأعراف -والله أعلم- *السامرائي
ذكر العلماء: أن صيغة (فعول) يجوز فيها المطابقة بالإفراد والجمع، والتأنيث والتذكير، ويجوز فيها أيضًا عدم المطابقة، ففي آية طه كان هناك مطابقة، وفي آية الشعراء لم يكن هناك مطابقة. وا…
معاني (العام والسنة والحجة) تشترك في الدلالة العامة، وتفترق في الدلالة الدقيقة، وينظر في كل سياق ما يناسبه في القرآن الكريم، فالعام غالباً يكون لما فيه الرخاء والخصب، والسنة لما في…
اللعب فعل العبث وما لا يُنتفع به. واللهو فعل ما يصرف عن ما يهم وينفع. ومعنى اللهو في الآية الزوجة والولد. والله أعلم.
قيل بأن العام جمع أيام، والسنة جمع شهور. وقيل بأن السنة للشدة، والعام للرخاء. وقيل غير ذلك. تُراجع المسألة بتوسع في كتب المعاجم والتفاسير.
العام والسنة والحول: ألفاظ تدل على الوحدة الزمنية المعروفة؛ والظاهر في كل ما ادعي ترادفه أنه من المتقارب؛ فبينها فروق؛ والظاهر أن العام أعم من السنة؛ وأما السنة فتغلب في الشدة والج…
الوَهَن هو انكسار الجسد بالخوف ونحوه، والضَّعف نقصان القوَّة، والاستكانة : هي إظهار الضَّعف والذلة أمام الآخرين.
السعير في اللغة هو شدة احتراق النار ولهبها وتوقدها، وليس هناك فرق بين دلالته في كل الآيات التي ورد فيها، فهو وعيد شديد للكفار الأصليين المخلدين في النار، ولأصحاب الكبائر كأكل مال ا…
لغتان بنفس المعنى.
فضلا راجع هذا الرابط http://vb.tafsir.net/tafsir13540
(دائم) في فعلها، (محافظ)على أركانها وواجباتها وسننها ووقتها.
(استطاعوا) أبلغ في المعنى.
لابد من تتبع سياق الآيتين حتى يتبين المراد من التركيبين.
الأسلوب في الآيتين يراد به القصر والحصر وتقديم اللعب على اللهو واللهو على اللعب إنما هو من باب المغايرة. لكن ذكر في الأنعام اسم الاشارة (هذه) ولم تذكر في العنكبوت زيادة في تحقير شأ…
قرئت في الكهف بالهمز من قول العرب: ناقة دكاء أي منبسطة السنام غير مرتفعة؛ أي هي أرض مستوية. وبالمد دَكّاً بالتنوين بلا مد ولا همز .. بمعنى مدكوكاً مفتتاً أي صار تراباً.
قيل :الإنظار يكون مقرونا بمقدار في وقت معين. أما الإمهال فهو مبهم وغير مقرون بمقدار أما الإرجاء فبمعنى التأخير، يقال: أرجأتُ الأمر وأرجيته، إذا أخّرته.
الفرق في الصيغة واضح : (وصية يوصي بها) أي يوصي بها الميت نفسه. وأما (يُوصَى بها) فهي على البناء للمجهول دون النظر للموصي من يكون. السؤال لماذا عبر هنا بهذه وهنا بهذه تحتاج لتأمل في…
فضلا راجع هذا الرابط http://vb.tafsir.net/tafsir13540/
النعمة بالكسر : الحالة التي يعيشها الإنسان في النعيم والعافية . النعمة بالفنح: الترفه .
العمل أوسع دلالة من الفعل.
قال بعض العلماء :عندما تظهر الياء كما في "واخشوني " يكون التحذير أشد في جميع القرآن والله أعلم.
الذي يظهر لي أنه لا فرق بين الإرادة والمشيئة، وقد استعمل القرآن اللفظتين في نفس المعاني. والله أعلم.
العداوة والبغضاء ضد المحبة ويدلان على شدة الكراهية، والعداوة كراهية يصاحبها سلوك فيه إضرار أو جفاء، واتخاذه عدو، وأما البغضاء فهي شدة الكراهية غير مصحوبة بعداء.
ليس هناك فرق واضح بينهما، فيطلق أحدهما على الآخر، لكن هناك فرق بين الإرداة والمشيئة الكونية القدرية، وبين الإرادة والمشيئة الشرعية على ما هو مفصل في كتب العقائد، والله أعلم.
معنى الهلاك في الآية الموت، وربما جاء التعبير بالهلاك لا بالموت للدلالة على انتهاء الذكر واختفاء الأثر-والله أعلم-.
الرؤية نتيجة للنظر، وإذا نظر الإنسان إلى شيء قد يراه، وقد لا يراه لمانع، كمن ينظر إلى الهلال ولا يراه مع أنه موجود.
الفرق بين الصحف والكتب في البينة أن الصحف جمع صحيفة وهي الورقة ونحوها مما يكتب فيه {فيها} أي في هذه الصحف {كتب قيمة} كتب: أي مكتوبات قيمة، فكتب جمع كتاب، بمعنى مكتوب، والمعنى أن في…
كلاهما متشابهان لكن القول أعم من الحديث؛ ويكون في الأخبار وما ينقل عن الغير؛ والحديث فيما يتجدد ويحكى ويكون عن النفس أكثر. والله اعلم.
مما يذكره اللغويون أن "بعُد" بالضم بمعنى الهلاك، و"بعِد" بالكسر ضد القُرب.
يفرق بينهما أهل اللغة بأن سوف تدل على تراخي زمني أطول، ولكنها أكثر تأكيداً للجواب. س/ هل لها مُتعلق بمفرد أجر وجمعه أجور؟ ج/ ليس لها علاقة.
لما كان صعود السد أيسر من نقبه فقد استعمل البيان القرآني الصيغة الأقصر ( اسطاعوا) أما نقبه فلشدته فقد استعمل له الصيغة الأطول بالفك (استطاعوا ) فناسبت كل صيغة الحدث المراد لها.
السبيل هو الطريق الواضح أما الطريق فهو أعم فأراد البيان القرآني الجمع بين الاثنين وأن الله لايهديهم الى الطريق والسبيل.
لفظ (الولد) أعم من لفظ (الغلام)، فالولد يشمل الذكر والأنثى، وأما الغلام فخاص بالذكر.
هما قراءتان متواترتان في الموضعين، وصيغة المبالغة (سحّار) ، تدل على المبالغة والتمكن، وهي تتناسب مع المبالغة في قوة التحدي وشدة المواجهة بين فرعون وموسى، وتتناسب مع غضب فرعون واندف…
قال تعالى: {والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه} وقال أيضا: {والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه} أثبت في هاتين الآيتين التشابه للزيتون والرمان ونفاه عنهما. والجواب: ما قاله قتادة…
لعل الصيغة جاءت بتستطع لما كان الإشكال ثقيلا فناسب التعبير عنه بتستطع، ولما فسر له ما أشكل عليه ووضحه كان التعبير بتسطع أخف ليقابل الأخف بالأخف والأثقل بالأثقل، فالزيادة في المبنى…
كتاب البلاغة القرآنية لفضل عباس جيد. وكتاب "الفروق اللغوية وأثرها في تفسير القرآن الكريم" للدكتور محمد الشايع جيد. وكذلك صدر مؤخرا "الفروق اللغوية في القرآن الكريم" للدكتور شبيل ال…