البلاغة الواضحة للجارم وأمين. دروس البلاغة لناصف وآخرين. موجز البلاغة لابن عاشور. زبدة البلاغة لنصيف. وغيرها. ويمكن الإفادة من هذا الرابط https://twitter.com/alulaiwy/status/8…
الآيات كثيرة في تقييد الإنزال أو التنزيل بالحرفين، وهي من المتشابه اللفظي، وتحتاج إلى مزيد تدبر، ولعل في هذين الرابطين ما يفيد: https://mtafsir.net/forum/القسم-العام/الملتقى-العلمي…
يقصد لو تأخر (من قومه) بعد (الحياة الدنيا) لحصل توهم أن (من قومه) قيد للدنيا، وتكون (الدنيا) اسم تفضيل بمعنى (الأدنى)، فيكون المعنى: وأترفناهم في الحياة الأدنى من قومه. وهذا غير مر…
- يتعاهد القرآن؛ حتى لا يتفلت منه. - يتفهمه. - يتدبره. - يعمل به. - يُعلِّمه، إن تيسر له.
نعم، يوقف على "امتلأت" بالسكون، أو بالكسر. والكسر من باب (الروم)، والتاء للخطاب. والآية جرت على تأنيث جهنم فخوطبت بكسر التاء، وأسند فعل القول إليها بالتاء (تقول).
الأصل أن يوقف على رؤوس الآي. والوقف على تتفكرون حسن، إذا كان سيقرأ بعدها مباشرة الآية التي تليها. ويحسن أن يرجع إلى "لعلكم تتفكرون" ويصلها بما بعدها. أما إذا كان سيقف على "تتفكرون"…
نعم، يقدم في الإحسان وسد الحاجة الوالدان والأقربون؛ الأقرب ثم الأقرب، كما في الآيات والأحاديث، فهم أولى من غيرهم، والإنفاق عليهم صدقة وصلة.
الذي يظهر أن المجاز من أساليب القرآن البلاغية، وهذا الذي عليه جمهور العلماء من أهل السنة، وللمزيد يراجع كتاب: إثبات القول بالمجاز عند أئمة أهل السنة.
في قول الله تعالى: "إن قتلهم كان خِطْئًا كبيرًا". ويذكر بعض العلماء أن الخِطء (بكسر الخاء وسكون الطاء) ما يكون عن عمد، فيكون ذنبًا وإثمًا، بخلاف الخَطَأ (بفتحهما) . وقرئ : خَطَأ. و…
من حيث الدلالة اللغوية العامة فكلاهما بمعنى، وكذلك: تَبِع.
المشترك يطلق اللفظ على أكثر من معنى، والمعاني إما مختلفة كالعين الباصرة وعين الماء، وإما متضادة كعسعس. والمتواطئ يطلق اللفظ على أفراده، كالإنسان يطلق على كل من يشمله هذا اللفظ، فعل…
انظري إلى المعاني التي جاءت لها هذه الأوصاف، وتدبري علاقتها بها، وعلى سبيل المثال فإن قوله: {ملوما محسورا} جاءا في البخل والتبذير، وكل منهما يتطرق إليه الملامة والحسرة، أو أن البخل…
لعل لما في السكوت من دلالة الانقطاع التام للغضب. والله أعلم.
الفاء تفيد التعقيب، وتدل على التوجه نحو الفعل مباشرة، وهذا يتبين بالنظر والتدبر، لكن لا يظهر لي ضابط محدد ليعرف القارئ أثناء القراءة موضع الفاء من الواو. وله أن يضبط مواضع الواو لأ…
قيل: إن شعيبًا من أهل مدين، وأما أصحاب الأيكة فقوم آخرون، أُرسل شعيب إليهم أيضًا، ولذا لم يوصف بأخوتهم لما ذكروا في سورة الشعراء. وقيل: إن أصحاب الأيكة هم أهل مدين، لكن لما ذكر الل…
بل صحيح. (تجدون طَلِبَتكم) أي: تجدون ما طلبتموه.
لفظ "سؤل" من الفرائد القرآنية، لم يرد إلا في قوله تعالى: {قد أوتيت سُؤْلَك يا موسى}. و"السؤل" هنا بمعنى المسؤول، أي: المطلوب. فصيغة "فُعْل" تأتي بمعنى مفعول كـ(خُبْز) أي: مخبوز. و"…
نادى الله رسله وأنبياءه في القرآن بأسمائهم، إلا محمدًا صلى الله عليه وسلم، فلم يناده باسمه، ولكن بوصف النبوة أو الرسالة، وفي موضعين بالمزمل والمدثر، بحسب السياق، ولعل نداءه بالنبوة…
المقام لا يقتضي التفصيل، فيمكنك الرجوع فيما أردت إلى المؤلفات في التدبر، كتدبر القرآن للسنيدي، والخلاصة في تدبر القرآن للسبت، وتدبر القرآن للتويجري، وغيرها كثير.
من المؤلفات: المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم، لجبل. دقائق الفروق اللغوية في البيان القرآني، للدوري. جماليات المفردة القرآنية، لياسوف. الإعجاز اللغوي في القرآن، للنفاض.…
الجملة استفهامية لنفي علم النبي بوقت الساعة، أو للنهي عن البحث عن وقتها. والوقف على "فيم" واستئناف ما بعدها على أنه خبر يخالف المقصود الظاهر من الآية، والله أعلم.
لعلك تفيد من هذه المحاضرة القيمة: https://youtube.com/watch?v=KeV-Aaa3hMM
المنقول عن السلف أن المقصود بقوله: "إن يريدا إصلاحًا" الحكمان. وهذا ظاهر السياق. وقيل: إن الضمير في "بينهما" عائد على الزوجين. وثم أقوال أخرى. والله أعلم. س/ (من بعد) ما معنى (ابتد…
أخبر الله جل جلاله أن يوسف رأى برهانًا من ربه، أي: آية تحفظه من الهمّ بالمرأة. أما نوع البرهان فهذا مما اختلف فيه كثيرًا، قال الطبري: ((والصواب أن يقال في ذلك ما قاله الله تبارك وت…
القيل هو القول. والضمير في "قيله" يعود على النبي صلى الله عليه وسلم. واختلف في الواو؛ أ للعطف هي، أم للقسم؟ وعلى العطف اختلف في المعطوف عليه؛ بناء على اختلاف القراءة بين الجر والنص…
قوم" اسم جمع لا مفرد له من لفظه، فيجوز تذكير الفعل وتأنيثه. وغلب تأنيثه في الحديث عن تكذيب الأقوام لرسلهم، إلا في مثل قوله سبحانه: "وكذب به قومك". ويذكر بعضهم أن تأنيث الفعل يفيد ا…
"المصلحين" لأنفسهم ولغيرهم.
المقصود من السؤال غير واضح. والتعبير بالعبودية وإضافتها إليه جل جلاله في قوله سبحانه: "أليس الله بكاف عبده" فيه تشريف للنبي صلى الله عليه وسلم، ويظهر منه أنه لبيان سبب الكفاية والن…
ما جاء بالواو بداية إخبار . وما لم يأت بالواو فهو رد وجواب، على أسلوب المقاولة (قال..قال). والله أعلم.
كلاهما أمر بالعبودية لله وحده، والعبودية غاية الخلق، كما قال سبحانه: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون". وإن كان السؤال عن "لذكري" فنعم، فيه تعليل بمقصد من أعظم مقاصد العبودية لله…
يوجد بعض البحوث البلاغية، منها: المسبحات في القرآن: دراسة بلاغية، المسبحات في القرآن الكريم: دراسة دلالية بيانية، وغيرهما، لكني لم أطلع عليها، ولو بحثت في محركات البحث لخرج لك منها…
يشري بمعنى: يبيع. وهو هنا استعمال مجازي، بمعنى أنه يبذل نفسه وماله ابتغاء ما عند الله. والله أعلم.
"الباقيات الصالحات" هي الأعمال الصالحة، التي تبقى للمرء في الدار الآخرة. وذكر المفسرون في تفسير اللفظ أمثلة من هذه الأعمال، كالذكر من تحميد وتهليل وتكبير وتسبيح، والصلوات الخمس، وغ…
نعم، كما قال الله جل جلاله: {وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا} وقال: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا}. قال السعدي: (كل من سلك طريقا في العلم والإ…
لم يخبرنا الله جل جلاله ولا رسوله عن نوع هذه الرحمة التي آتاها الخضر، ولا نوع العلم الذي خصه به؛ فالله أعلم، ونسأل الله أن يؤتينا كما آتاه.
من حيث اللغة فالإلقاء هو رمي الشيء إلى الأرض، وهو هنا مجاز عن الإنزال. ولم يظهر لي وجه استعماله في سورة القمر، إلا أن يقال: إن السورة يشيع فيها الألفاظ القافية؛ فكان اللفظ متلائمًا…
لعله -والله أعلم- لكون السلام على "يحيى" من الله جل جلاله؛ فجاء نكرة على الأصل. وأما "عيسى" فالسلام منه عليه، فجيء بالتعريف لاستغراق جنس السلام؛ تأكيدًا لكرامة الله له، وسلامته مما…
الذي يظهر -والله أعلم- أن قوله "فيه هدى" يشمل المؤمن وغيره، لكن لما ذكر المتقين بيّن أنه هدى تام لهم؛ يهديهم ويهتدون به.
عُدي الفعل "نصر" بـ"من" لتضمنه معنى "منع أو عصم أو نجّى"، أي: منعه (عصمه، نجاه) الله من القوم... فنصر نوح عليه السلام هنا نصر منعة وعصمة ونجاة. وقد يكون معنى "نصرناه": انتصرنا له م…
قال الزمخشري في تفسيره: (جعل نداءه بـ"النبيّ" و"الرسول"... وترك نداءه باسمه كما قال: يا آدم، يا موسى، يا عيسى، يا داود؛ كرامة له، وتشريفًا، وربئًا بمحله، وتنويهًا بفضله..). وهذا جو…
الفعل إذا كان يتعدى بنفسه وبالحرف فإن التعدية بالحرف تقيد الفعل بمعناه؛ فإذا قال: اهدنا إلى الصراط المستقيم، كان ظاهر المطلوب الوصول إلى هذه الغاية (الصراط). أما إذا عدي بنفسه فيعم…
أما آية (في آذانهم وَقر) فهو ثقل السماع وصممه. وأما آية (فالحاملات وِقرا) فالمراد بها السحاب؛ تحمل الماء أو المطر، وفيه ثقل. فالثقل معنى موجود في "الوقر" بالفتح أو الكسر، لكن الفتح…
الذي يظهر أن التعبير بالبساط جاء متناسبًا مع التنصيص على العلة المذكورة بعد ذلك: (لتسلكوا منها سبلاً فجاجا)، فهذا يناسبه البسط. ومجموع الآيات في الامتنان بالأرض نوعت في الوصف لتشمل…
أسند المجيء إلى النصر، والله جل جلاله هو الذي يأتي به. ولعل في ذلك بشارة وتطمينًا وإظهارًا لرحمة الله بالرسل حيث يجيء إليهم النصر. وفي التعبير بالمجيء فعلا ماضيًا دلالة على تحقق ال…
تأتي لهذا ولهذا بحسب السياق، وقد يأتيان في سياق واحد،كقوله سبحانه: (إن الإنسان لظلوم كفار)، وقوله: (إن الإنسان خلق هلوعا). والله أعلم.
تعددت الأقوال في المراد، فقيل: المراد من عند النار وهو موسى عليه السلام، وقيل: النار نفسها، أي: بوركت النار ومن حولها، وقيل: نور الرب عز وجل، وقيل غير ذلك، والله أعلم.
السياق في خطاب الرجل المؤمن لقومه: (وقال الذي آمن ياقوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد. ياقوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار)؛ فهو القائل، والله أعلم.
أي: اعتزلتم قومكم، واعتزلتم كل ما يعبده قومكم من الآلهة، غير الله جل جلاله؛ فإنكم لم تعتزلوه، بل كانوا يخلصون له العبودية. والله أعلم.
يستفاد مما في هذا الرابط: https://t.co/4c8hxXd6ol?amp=1
أي: بينها لهم، فيهتدون إليها لمعرفتهم إياها. قيل: يدخل أهل الجنة الجنة، ولهم أعرف بمنازلهم فيها من منازلهم في الدنيا التي يختلفون إليها في عمر الدنيا. جعلنا الله من أهل الجنة.