في سورة البقرة هل أقف على الآية ٢١٩ أو أكملها إلى قوله في الدنيا والآخرة وأبدأ…
السؤال
في سورة البقرة هل أقف على الآية ٢١٩ أو أكملها إلى قوله في الدنيا والآخرة وأبدأ في الركعة الثانية من قوله ويسألونك عن اليتامى ..؟
ما توجيهكم؟ ما هو الأنسب والأفضل؟
الجواب
الأصل أن يوقف على رؤوس الآي.
والوقف على تتفكرون حسن، إذا كان سيقرأ بعدها مباشرة الآية التي تليها. ويحسن أن يرجع إلى "لعلكم تتفكرون" ويصلها بما بعدها.
أما إذا كان سيقف على "تتفكرون" ثم يبدأ في ركعة أخرى بما بعدها فلا يحسن، والله أعلم.