هل اسم الله الصمد ذاتيه ام جمله اوصاف
غير واضح. لكن الصمد: السيد الذي اجتمعت له صفات السيادة والشرف وكملت له على الدوام فيصمد إليه الخلق في جميع الحوائج، أي: يقصدونه
٤٤٧ استشارة
غير واضح. لكن الصمد: السيد الذي اجتمعت له صفات السيادة والشرف وكملت له على الدوام فيصمد إليه الخلق في جميع الحوائج، أي: يقصدونه
لعل المراد به الجنس لا الإفراد كما ذكره بعض المفسرين، والله أعلم.
لعله من التنويع الذي يراد به تعدد صفاتهم فهؤلاء أهل يمن ويمين، وأولئك أهل شؤم وشمال، والله أعلم.
السلك بمعنى الإدخال، وفيه معنى النفاذ، ولهذا صار التعبير به في هذا المقام أبلغ، والله أعلم.
لا أعرف، وهو موضوع يصلح للبحث.
يرجع إلى كتب التفسير.
لعل الوهن في الخلقة والضعف في العزيمة، ويحتاج إلى تأمل ونظر في الاستعمال اللغوي لهما، والله أعلم.
الأول خبر ليس مقدم. والثاني اسم ليس.
يسأل المختصون في التفسير، لكن جامعة أم القرى أصدرت كتابا بعنوان: آيات الأحكام على المذهب الحنبلي، للدكتورة نورة الرشود.
لا أعرف التضخية (بالخاء).
للعلماء أقوال عدة، ويحتاج إلى تتبع مواضعهما وتأمل مقاماتهما ثم الفرق بينهما. ألهمنا الله فهم كتابه.
صحيح، وثمة أسباب أخر تتعلق بصلاح القلب وطهارته، ولكن ذلك يستدرك بالتعلم والتقوى.
الكتب كثيرة وسبق ذكرها في استشارات سابقة. ومنها: من بلاغة النظم القرآني للكتور بسيوني فيود، وكتب د. أبو موسى ود.فاضل السامرائي
حسب حال المرء، والمقصود التذكر بالقرآن، لكن لا يحرم نفسه فضل تلاوته، وقد كان النبي يحب أن يسمعه من غيره. والله أعلم.
لا أعلم، ويسأل المختصون برسم المصحف.
الحيوان المعروف، وقيل ضربها مثلا عن المرأة، والله أعلم.
العبرة بالقراءة سواء كانت في المصحف المكتوب أم في غيره أم حفظًا، والرسول كان يقرأ حفظًا، والله أعلم. ولعلك تسأل فقيها.
لم أطلع عليه.
يأخذ الإنسان ما تيسر له من غير تحميل النفس ما لا تطيق
يسأل أهل التفسير. ولعل البدء بالزبدة أولى.
بحسب حالك، فقد تقرأينه في الصلوات المفروضة، أو في صلاة الليل، أو الوقت الذي ترين أنك بعيدة فيه عن المشغلات...
ليس هناك قاعدة عامة على الجميع، فكل شخص بحسب حاله، والقصد القصد تبلغوا.
"من" بيانية، أي أن القرآن كله شفاء ورحمة، لكنه للمؤمنين به.
هذا طلب عزيز، فأي تفسير لا قصور فيه ولا خطأ. من التفاسير: تفسير ابن كثير، تفسير السعدي، التفسير الميسر، المختصر من التفسير...
لا يظهر لي فيها سر الآن
لعلها بمعنى: عن، والله أعلم.
تحتاج إلى تأمل حسب سياقاتها
الله يقدر الخير والشر، والعبد يختار، وفي التعبير أدب مع الله في إسناد الخير إليه مباشرة بخلاف الشر والمصيبة، والله أعلم.
لعل ذلك دلالة على تمام الهدوء، فالسكوت فيه انقطاع، والله أعلم.
الخلق إيجاد، والتصوير تشكيل، والله أعلم.
"على" تدل على تمكن المهتدي من الهداية. و"في" تدل على إحاطة الضلالة بالضال حتى كأنه لا يستطيع أن ينفك عنها.
يحتاج إلى تأمل ومعرفة الفروق بين اللفظين. والتواصي فيه عناية واهتمام وحرص، ومعه موعظة. والله أعلم.
لو يسأل أهل التفسير. ومما ينصح به: التفسير الميسر وزبدة التفسير ويحسن أن يبتدأ بمعرفة ألفاظ القرآن ثم دراسة تفسيره على شيخ.
لعله. وذكر القصص والأخبار في القرآن هو خطاب لقوم النبي صلى الله عليه وسلم ترغيبا أو ترهيبا. والله أعلم.
هم منافقون، وطلب منهم أن يؤمنوا كإيمان الصادقين من الصحابة رضي الله عنهم، والتعبير بالناس فيه إغراء لهم، أي: الناس الكاملون.
نعم.. جنة: وقاية وستر، يصدون بها ويدفعون عن أنفسهم.
نحلة: عطية بلا عوض. والصدقات: المهور. أي أعطوهن مهورهن عن طيب نفس. والله أعلم.
هي خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم. أما لماذا لا نبدأ بما بعدها فهذا قرآن، يتلى كما هو. وأما الحكمة فلكل موضع دلالته، فقد يكون جواب تساؤل مثل: "يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس"،…
لا يظهر لي التورية. والمبالغة نعم وفيها تفصيل بحسب نوع المبالغة .
في البلاغة القرآنية يغني عنه تفسير أبي السعود وكذلك تفسير ابن عاشور مع التنبه للتأويلات العقدية.
لا منافاة بين القراءة والتدبر وهو اﻷصل وخاصة من تعود عليه. ولعلك ترجعين إلى كتاب د.ناصر العمر: أفلا يتدبرون القرآن.
من الكتب المفيدة: من بلاغة القرآن لبدوي. كتب د.فاضل السامرائي. كتب د. محمد أبوموسى في بعض السور. وغيرها كثير.
يتعلق هذا بسياق كل موضع ويعنى بهذا كتب المتشابه اللفظي كملاك التأويل وغيره.
لا يظهر لي تعليل اﻵن فيحتاج إلى نظر وتأمل لكن الفاء تأتي عادة للتعقيب المباشر. وتدبر سياق اﻵيات ومقتضى كل سياق يعين بإذن الله في الضبط.
الوقف والابتداء له أثر في المعاني والدلالات ولذا عني به العلماء وفي العصر الحديث ثمة دراسات تتعلق بأثر الوقف والابتداء في الدلالة.
للشيخ د.عمر الدهيشي كتاب في أسماء القرآن وأوصافه فيرجع إليه.
تختلف الطرق باختلاف اﻷشخاص. لكن من المقترحات: القراءة في الصلاة. مراجعة مع شخص. والاستماع للمحفوظ...
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.